أعلنت نيوزيلندا تعليق العمل على مشروع قرار قدمته سابقاً إلى مجلس الأمن من أجل وقف القتال في حلب ، بسبب "تناقض لا يمكن تجاوزه" بين مواقف روسيا والدول الغربية.
وقال مندوب نيوزيلندا الدائم لدى الأمم المتحدة جيرارد فان بوهمن إن محاولات تنسيق نص المشروع، وصلت إلى طريق مسدود، بسبب استمرار التعارض بين مواقف الدول الغربية وروسيا، كما ربط فشل المشروع النيوزيلندي بـ "وضع الاعتبارات الجيوسياسية قبل مصالح الناس".
وكشف الدبلوماسي عن بعض التفاصيل حول مناقشة الوثيقة التي قدمتها بلاده في مجلس الأمن قائلاً: "قال أحد الأطراف في النقاش إن البند الرئيسي (الخاص بوقف الهجمات) في مشروعنا غير مقبول، لأنه سيؤدي لوقف كافة الغارات الجوية على حلب الشرقية، فيما قال الآخرون إن هذا البند غير مقبول لأنه لن يضمن وقف تلك الهجمات"، مشدداً على أن فشل ثالث مشروع قرار حول سورية في غضون أسابيع عدة، لا يصب في مصلحة أحد.
من جهته، أعرب فيتالي تشوركين، مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة عن تقديره لجهود الوفد النيوزيلندي، لكنه شدد على أن أي محاولة لإيجاد صيغة توافقية للقرار حول حلب، يجب أن تشمل سبل مواصلة محاربة الإرهاب بسورية.
يذكر أن مشروع القرار النيوزيلندي حول سورية، طالب جميع الأطراف بالوقف الفوري لكافة الهجمات في المدينة، كما نص على خروج مسلحي تنظيم "جبهة النصرة" من حلب.
سنمار الاخباري- وكالات











Discussion about this post