افتتحت ورشة العمل التدريبية الوطنية لموجهي مواد التاريخ والتربية الوطنيـة والجغرافيا على استخدام الحقيبة التربوية ( التراث بين أيدٍ شابة) التي نظمتها وزارة التربية بالتعاون مع مكتب اليونيسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية ببيروت.
وأكد وزير التربية الدكتور هزوان الوز أهمية هذه الورشة بالنسبة للمعلمين لأن الحقيبة التربوية أصبحت أداة قيّمة لهم، لإثارة إحساس الشباب بأهمية حفظ تراثهم المحلي الوطني والعالمي، وتزويدهم بالمهارات اللازمة للقيام بذلك، وأن عقد مثل هذه الورشات يأتي تجسيداً لاتفاقية التراث العالمي التي تنص على أن تعمل الدول الأطراف في هذه الاتفاقية بكل الوسائل المناسبة، وخاصة بمناهج التربية والإعلام، على تعزيز احترام وتعلق شعوبها بالتراث الثقافي والطبيعي لافتاً إلى أن التراث العالمي لا يعد مفهوماً ساكناً، لأن لجنة التراث العالمي تجتمع سنوياً لإدراج مواقع جديدة على قائمة التراث العالمي.
وأوضح وزير التربية أن تعليم موضوع التراث هو في الواقع، عملية ديناميكية تجسد ركائز التعلّم الأربع للقرن الحادي والعشرين- التعلّم للمعرفة، التعلّم للعمل، التعلّم للعيش مع الآخرين، تعلّم المرء ليكون، وذلك من خلال تمكين الطلاب من تعلّم المزيد عن المواقع الثقافية والطبيعية, وتدور المحاور الرئيسة للورشة حول اتفاقية التراث العالمي، والتراث العالمي وعلاقته مع كلٍ من: الهوية، والسياحة، والبيئة، وثقافة السلام، وذلك في مجال التعلم واكتساب المعرفة عبر مساعدة الطلاب على تطوير معارفهم وفهمهم وبناء الاتجاهات والمهارات اللازمة.
من جهته أكد المهندس جوزيف كريدي ممثل مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية أهمية إدخال مفهوم حماية التراث العالمي في البرامج التربوية على نطاق العالم، ودور المعلمين في هذا المجال، موضحاً أن الورشة الحالية هي دعوة للمعلمين من مختلف التخصصات لإشراك طلابهم بمعارفهم على شكل رحلة عبر تراث العالم الثقافي والطبيعي، إضافة إلى مساعدتهم على تقرير الإرث العظيم للماضي إلى جانب مشاركتهم في حمايته وصولاً إلى مستقبل مشرق أفضل.
يذكر أن الدورة الحالية تنظم لمحافظات /دمشق- حمص- حماة- السويداء- الحسكة – حلب/ وتستمر يومين وستنظم الورشة نفسها خلال الفترة الممتدة من 8-10/11/2016. لموجهي محافظات /ريف دمشـــــق-القنيطرة -اللاذقية- طرطوس- درعا / .
سنمار الإخباري_ صحف











Discussion about this post