تحت رعاية وزارة الكهرباء وبدعم من اتحاد غرف التجارة السورية ونقابة المهندسين وبتنظيم المؤسسة الدولية للتسويق /سيما/ انطلقت فعاليات المعرض الدولي التخصصي الثاني للطاقات المتجددة والبديلة "ال اينريجي" بفندق الداما روز اليوم.
وافتح المعرض كلاً من وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي و وزير الصناعة أحمد الحمو والموارد المائية نبيل الحسن مع مشاركة الأشقاء وزير الصناعة اللبناني الحسين الحاج حسن وممثل عن وزارة الطاقة المتجددة اللبنانية علي غريب.
وأكد وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي بعد جولة ضمن المعرض الذي شارك به 44 شركة وطنية وممثلين عن عدد من الشركات العربية والأجنبية، مع الوفد اللبناني "أن قيام هكذا فعاليات في سورية يتزامن مع انتصارات الجيش العربي السوري ضد الإرهاب ويواكب مرحلة إعادة الإعمار"، موضحاً سعادته بمشاركة الأشقاء اللبنانيين ممثلةً بوزير الصناعة اللبناني وممثل عن وزير الطاقة المتجددة اللبناني الذين أصرّوا مشاركة الشعب السوري في عملية إعادة الإعمار.
كما أشار خربطلي إلى أن وزارة الكهرباء تقوم بكافة الإجراءات المشجعة على استخدام الطاقات المتجددة و آخرها القرار رقم 1367 لعام 2016 المتضمن أسعار تشجيعية للاستثمارات في شراء الكهرباء عن طريقها، ودعا كافة المستثمرين إلى العمل مع الوزارة بتنفيذ مشاريع الطاقات المتجددة والتي تعتبر قيمة مضافة للمنظومة الكهربائية.
وبدوره بيّن وزير الصناعة اللبناني الحسين الحاج حسن أن المعرض يشهد تظاهرة اقتصادية للطاقة والحشد الاقتصادي والإعلامي أبلغ رسالة للإرهاب بأن سورية سيعاد بنائها بدءاً من الطاقة إلى الاقتصاد إلى الماء بدعم من كل الحلفاء والأشقاء، وقال: "مشاركتنا هي رسالة أخوة وتضامن سياسية ومقاومة، وهي أيضا رسالة لنقول أن سورية انتصرت على الإرهاب وسيتم بنائها من خلال الخبرات والإرادة السورية ومساعدة من الأشقاء والحلفاء".
وفي سؤال خاص لموقع سنمار الإخباري مع علي غريب الممثل عن وزارة الطاقة المتجددة اللبنانية عن آفاق التعاون الاقتصادي بين سورية ولبنان أكد أن آفاق التعاون مفتوحة في مختلف المجالات وكبيرة جداً، ولابد من إعادة تفريغها ضمن الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.
وأفاد "غريب" بأن الأمانة العامة للمجلس التسويقي اللبناني حاولت بقدر الإمكان خلال الأزمة البقاء على قنوات الاتصال مع سورية رغم كل الصعوبات التي واجهت الحكومة اللبنانية والمشاركة في جميع المجالات على الصعيد (الفني والتقني والكهرباء والمائي والتعليم العالي والزراعي والصناعي).
يذكر أنه تتوزع اختصاصات المعرض بين تكنولوجيا المياه وتجهيزات التسخين والتبريد ومعدات حفر الآبار وملحقاتها وأنظمة الصرف الصحي وشبكات تمديد المياه وأنظمة الري إضافة إلى تخصصات متعلقة بالطاقة الكهربائية مثل الكابلات وخطوط نقل وتوزيع القدرة الكهربائية وحلول الأتمتة الصناعية ومجموعات التوليد والطاقات البديلة والمتجددة.
سنمار الإخباري_ خاص










Discussion about this post