من جديد اتهم مجلس الأمن القومي الأمريكي ، حكومة دمشق بتنفيذ هجمات كيمياوية في الأراضي السورية، وطالب روسيا وإيران بالتخلي عن دعم الرئيس بشار الأسد.
وادعى المتحدث باسم المجلس نيد برايس أن الحكومة السورية استخدامت غاز الكلور ضد مواطنيها منتهكةً للمعاهدة المذكورة عام 2013 وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118، متعهداً بأن "الولايات المتحدة ستواصل عملها مع الشركاء الأجانب عبر القنوات الدبلوماسية، وضمن إطار مجلس الأمن الدولي ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، من أجل جعل المتورطين في تنفيذ الهجمات الكيمياوية في سورية يتحملون المسؤولية عنها".
كما شدد برايس على أن الدعم الروسي عسكريا واقتصاديا للسلطات السورية يتيح للأسد، على حد قوله، مواصلة "الحملة ضد شعبه"، داعياً الجميع إلى توجيه إشارة واضحة بأن المجتمع الدولي لن يقبل استخدام أسلحة الدمار الشامل.
ولكن كأن برايس نسيَ إفادة المحققون الأمميون بأن تنظيم "داعش" يتحمل المسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيمياوية في سورية، إذ يقف وراء هجوم بغاز الخردل نفذ شمال البلاد في آب 2015.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة السورية وافقت على إتلاف ترسانتها الكيمياوية في عام 2013 بوساطة موسكو وواشنطن، وأُعلن عن استكمال هذه العملية في أوائل العام الجاري.
سنمار الإخباري_ وكالات











Discussion about this post