أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا أن الأمم المتحدة ترحب بالهدنة الإنسانية في حلب حتى وإن كانت أحادية الجانب.
وأكد دي ميستورا في مؤتمر صحفي اليوم إن هدنة الـ 11 ساعة قرار جيد وخطوة مهمة ويجب أن تستغل لإجلاء الجرحى وإيصال المساعدات للسكان المحليين إضافة الى خروج جبهة النصرة من احياء حلب الشرقية.
وأضاف دي ميستورا: "إننا كالأمم المتحدة نرحب بمثل هذه الهدن الإنسانية أحادية الجانب لأن أي وقف لإطلاق النار ولو كان أحادي الجانب دائما سيلاقي ترحيبا من جانبنا"، موضحاً: "أن هذا ليس بداية ما يسمى بخطة دي ميستورا والتي يجب ان تؤدي إلى وقف الأعمال القتالية بشكل مستمر والتي لم يتم تنفيذها حتى اليوم".
وكانت روسيا والحكومة السورية أعلنتا خلال الاشهر الماضية أكثر من مرة التزاما بوقف العمليات القتالية إلا أن التنظيمات الإرهابية كانت دائما تخرق هذا الاتفاق بتوجيه من الدول الداعمة لها.
وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة امس ان قرار ايقاف الضربات الجوية على المسلحين في الأحياء الشرقية لمدينة حلب جاء تحضيرا للتهدئة الإنسانية ودعت جميع المسلحين في الأحياء الشرقية الى ترك السلاح مع ضمان استفادتهم من مرسوم العفو.
سنمار الإخباري_ سانا











Discussion about this post