أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الاتحاد الاوروبي يفتقر إلى أدنى درجات المصداقية عندما يتحدث عن الوضع الإنساني في سورية وأن استمراره بالسير خلف سياسة الدول المتطرفة من أعضائه يحرمه من أي دور إيجابي في المنطقة والعالم.
وقال مصدر رسمي بوزارة الخارجية والمغتربين: " تابعت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية باستخفاف ما ورد في البيان الصادر عن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي وترى أن تضليل الرأي العام وقلب الحقائق لا يليق ببعض دول الاتحاد التي أعربت أكثر من مرة وفي مناسبات عديدة عن عدم نجاعة النهج الذي يتبعه الاتحاد إزاء سورية"، وأضاف المصدر: "لقد كان حرياً بالاتحاد الأوروبي أن تنسجم تصريحاته مع ما يدعيه من الوقوف ضد الإرهاب وأن تتسق مع الشرعية الدولية لا أن ينصب نفسه مدافعا عن المجموعات الإرهابية وذرف دموع التماسيح على معاناة المدنيين في حلب جراء الإرهاب والذي يسعى الجيش العربي السوري وحلفاؤه إلى تخليصهم من شروره وإعادة الأمن والاستقرار وكل مستلزمات الحياة الكريمة إلى مواطنينا في حلب.
سنمار الإخباري_ سانا











Discussion about this post