يبدو أن القرصنة أو التهكير لم تقتصر على صفحات الفيسبوك التي شاعت بشكل ملحوظ لتنتقل إلى ظاهرة جديدة وهي قرصنة أرقام الجوالات وبالمعنى الأدق تهكير برنامج "الواتس آب" وذلك بالحصول على بيانات الرقم المهكر ثم إرسال رسائل إلى الأرقام المحفوظة في جوال المالك الحقيقي.
وتعرضت أرقام شخصيات عامة معروفة في البلاد للتهكير وبدأ المهكرون بإرسال رسائل إلى الأرقام التي يحفظونها في جولاتهم بعد الحصول عليها ومنها مثلاً إرسال رسائل من رقم إحدى الشخصيات العامة للأسماء المحفوظة في جوالاتها تضمن بعضها طلب وحدات جوال بقيمة كبيرة أقلها ألفاً وحدة مثلاً.
وأكدت إحدى الشخصيات أنه تم تهكير رقمها عبر إرسال رسالة من شخص معروف لديها طلب إرسال الكود الذي سيرسله إليها بعدما أضاف اسمها بالغلط وبالفعل أرسلته إليه بعد أن وصلها باعتبار أن الشخص معروف لديها.
وبينت الشخصية أنها لم تستطع الحصول على خصوصية رقمها إلا بعد 24 ساعة وبهذه الفترة أرسل الكثير من الرسائل التي تضمن الحصول على وحدات أو إرسال رسائل باسمها مؤكدة أنه المهكر لم يستطع الدخول إلى بيانات المعلومات التي في جوالها بل استطاع الدخول إلى المجموعات على الواتس آب.
وبحسب المعلومات أن هناك العديد من أرقام الواتس آب يتم تهكيرها بإنزال برامج خاصة لذلك يتم تنزيلها من إحدى الأسواق بأسعار تتراوح بين 5 إلى 6 آلاف ليرة تتضمن أرقاماً للكود ترسل إلى الأرقام المراد تهكيرها.
وبينت المعلومات أن هذه الظاهرة حديثة وخطرة باعتبار أنها تدخل على بيانات الهواتف الخاصة وبالتالي إرسال معلومات أو رسائل بأسمائهم، وأكد مصدر في وزارة الاتصالات أنه لا يمكن ضبط برنامج الواتس آب باعتباره برنامجاً عالمياً يتم تنزيله عبر الويب، مشيراً إلى أن شركة الفيسبوك اشترت هذه الميزة منذ فترة.
وبيّن المصدر أن هناك برامج خاصة لعمليات التهكير يتم من خلالها الدخول إلى بيانات الشخص والحصول على المعلومات التي يريدونها، مستغلين جهل العديد من المواطنين في استخدام برنامج الواتس آب وحتى الفيسبوك وغيرها من البرامج الخاصة بالدردشة.
سنمار الإخباري











Discussion about this post