في حديث أدلت به "داريا أصلاموفا" المراسلة الروسية "لراديو كومسومولسكايا برافدا" عن حوارها منذ أيام مع الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد، ذكرت أن المعنيين في الرئاسة السورية طلبوا منها ارتداء أجمل فستان لديها وحذاء بالكعب العالي قبل المقابلة.
كما أشارت إلى أنها لم تبحث عن لقاء الأسد بل المعنيون في شؤون الرئاسة السورية هم من بحثوا عنها لمحاورة الرئيس السوري، وقالت: " أن المكتب الإعلامي لدى الرئاسة سئم رتابة المقابلات، التي صارت تقتصر على الصحفيين الغربيين الذين يطرحون سؤالاً واحداً على الأسد مفاده، "ما نوع القنابل التي تنزلونها على حلب؟ وما عدد القتلى بين الأطفال لديكم؟"، فيما يأتي المراسلون الروس من الرجال ويبدون "متخشبين" في المقابلة والتوتر مرسوم عليهم!"
وأضافت: "لقد تم اختياري على أساس معايير يتبعها المكتب الإعلامي الخاص بالرئاسة السورية؛ من حيث إجادة اللغة الانكليزية مروراً بتاريخي في الحوارات الصحفية؛ فقد شاهدوا حواري الذي أجريته مع وزير الخارجية الروسي لافروف"، "وبعد لقائي، أثنوا على أدائي وأعربوا عن إعجابهم بي كشخص قادر على التفكير، وتعرية المشاكل، وأكدوا أن المواصفات التي أتحلى بها، هي المطلوبة"!
ومضت تقول: "كنت في كرواتيا وتم الاتصال بي، وعرّف المحادث فيه عن نفسه وقال إن "مكتب سيادة الرئيس السوري يكلمني! وبعد دهشتي قلت للمحادث، كرر من فضلك، فأنا لم أسمعك جيدا، ليجدد لي قوله، "ظننت أن أحدهم يمازحني بهذه الطريقة، حيث أن المحادث سألني على الفور عمّا إذا كنت مستعدة للسفر إلى سورية لمقابلة الرئيس السوري، إلا أن الترتيبات سارت على عجل وبشكل منظم حتى وقعّت العقد مع الجانب السوري في اليوم التالي للاتصال، وبعد أسبوع كنت في سورية
سنمار الإخباري_ RT











Discussion about this post