دعا جون وودكوك، العضو في مجلس العموم البريطاني، إلى عقد جلسة برلمانية طارئة بهدف وضع حد للعنف في سورية، وحث وودكوك، وهو يتولى منصب سكرتير "مجموعة أصدقاء سوريا" في البرلمان البريطاني، رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على عقد جلسة طارئة للبرلمان أثناء عطلته.
وأكد أن "المعارضين السوريين" يشعرون بأن العالم تركهم، وهم يطالبون بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ببذل المزيد من الجهود في سبيل إخراج الأزمة السورية من الطريق المسدود.
بدورها، أعربت النائبة أليسون ماك غوفيرن، الرئيسة المشاركة لـ"مجموعة أصدقاء سوريا" في البرلمان البريطاني، عن دعمها لمبادرة وودكوك، وعبرت النائبة عن أسفها من أن مجلس العموم لم يعقد بعد جلسة خاصة بالأزمة السورية، مضيفة أن الحكومة البريطانية قادرة على الكشف عما يجري في سورية وتحديد المسؤولين عنه.
وكان مجلس الأمن الدولي قد فشل أمس في تبني مشروعي قرار بشأن سورية أعدتها موسكو وباريس؛ حيث صوتت لندن مع حلفائها الغربيين ضد المبادرة الروسية بشأن التسوية في سورية.
سنمار الإخباري_ وكالات












Discussion about this post