أكد مدير الأمن الجنائي في سورية، نظام الحوش، إنّ العدد الإجمالي للجرائم الجنائية انخفض بشكل كبير مؤخرًا ضمن المناطق السورية، في الوقت الذي انتشرت فيه جرائم "غريبة عن مجتمعاتنا"، حيث أنّ جرائم الخطف للابتزاز وسلب السيارات والسطو المسلح، هي جرائم دخيلة على المجتمع السوري، معتبرًا أنّ سورية كانت تنعم بالأمان، إلا أنّ الأمر تراجع بسبب انشغال الجيش والجهات المختصة بهموم أكبر.
وأضاف الحوش، أنّ الأمن الجنائي السوري، أبلغ الإنتربول الدولي، بحالات اتجار بالبشر تعرّض لها السوريون على أيدي سماسرة خليجيين، في مخيمات تركيا والأردن ولبنان، وخاصة "المرأة السورية التي أصبحت عرضة للابتزاز ولا سيما من الخليجيين الذين يقصدون هذه المخيمات.
وحول عدد حالات الخطف المبلغ عنها، أوضح مدير الأمن الجنائي أنها بلغت نحو 7161 مواطنًا منذ عام 2011، وحتى الآن، فيما لم يشهد عام 2016 سوى 429 جريمة خطف، الأمر الذي أرجعه الحوش إلى الضغط على المسلحين وإلقاء القبض عليهم، ووفق إحصائية لمركز دراسات الجمهورية الديمقراطي، بلغ عدد المفقودين في سورية حتى نهاية عام 2015 إلى نحو 110 آلاف مفقود.
وأشار الحوش إلى أنّ جهاز الأمن الجنائي، ألقى القبض على مئات من مرتكبي جرائم الصرافة، الذين حصلوا على مبالغ مادية من دول الخليج، على اعتبار أنّ الأمر يدخل في إطار تمويل الإرهاب، لافتًا إلى أنّ ذلك يرتبط بـ الأزمة فقط.
سنمار الإخباري_ وكالات












Discussion about this post