أعادت مديرية النقل في الأمانة العامة لمحافظة حمص العمل بمحطة الانطلاق الشمالية الواقعة على طريق عام حمص – حماة وتأمين النقل الداخلي للذهاب والإياب مروراً بمركز المدينة في خطوة اعتبرها البعض أنها تشكل إرهاقا لدى عدد من المواطنين، ولا سيما لدى طلاب الجامعات فيما يرى آخرون أنها خطوة إيجابية تعيد الحياة لشريان النقل ما بين جنوب وشمال المدينة، ولا سيما في ظل عودة الأمن والاستقرار إلى أحياء المدينة بفضل الجيش العربي السوري.
ويجمع عدد من طلبة الجامعة بأن إعادة العمل بالمحطة الشمالية ليست في صالح طلبة الجامعة ففيها إرهاق مادي وضياع للوقت على الطريق ما بين الجامعة والمحطة.
بدوره أوضح المهندس محمد عفوف عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل بالمحافظة أنه بعد انقطاع دام لأربع سنوات نتيجة الأعمال الإرهابية وبعد عودة الحياة إلى مختلف القطاعات في المحافظة وتفعيل العمل بالمركز التجاري وسط المدينة تم التوجيه إلى اتحاد العمال بالمحافظة لتأهيل محطة الانطلاق الشمالية لتكون جاهزة لاستقبال الركاب وتم نقل جميع الخطوط التي كانت أساسا تعمل بالمحطة الشمالية, موضحاً انه ستتم متابعة واقع النقل بالمحطة وتخديم المواطنين يومياً, مبدئياً استعداد المحافظة لمعالجة أي عوائق وصعوبات تذكر.
وبين عفوف أن الناس اعتادت على المحطة الجنوبية لكنها تسببت في الآونة الأخيرة بازدحامات مرورية ما بين دوار السيد الرئيس ودوار تدمر على طريق دمشق حمص وسط المدينة ولم يعد من مبرر للعمل فيها لوحدها في ظل عودة الأمان إلى مختلف أحياء المدينة فكان لا بد من تفعيل العمل وإحيائه في محطة نقل الركاب شمال المدينة.
من جهته أشار المهندس علي الحسين مدير فرع الشركة العامة للنقل الداخلي بحمص إلى ان فرع الشركة كان السباق إلى خدمة المواطنين داخل المدينة وتأمين الربط ما بين المحطتين الشمالية والجنوبية مرورا بمركز المدينة، ولا سيما طلبة جامعة البعث وتمت زيادة عدد الباصات حيث يوجد حالياً 18 باصاً على خط الكراج الشمالي والجنوبي والعدد قابل للزيادة أوقات الذروة إضافة إلى باصات استثمار شركة النور وسرافيس تعمل على الخط .
سنمار الإخباري_ سانا











Discussion about this post