أكد السيد الرئيس بشار الأسد في لقاء مع قناة TV2 الدانماركية أن الشعوب الأوروبية ليست عدوة لسورية وبأن هناك فرق كبير بينها وبين سياسات حكوماتها، حيث ذكر أن الأمر يتعلق الآن بغياب أوروبا بأكملها عن الخريطة السياسية فهم لا يجرؤون على اتخاذ مسار مستقل خاص بهم في السياسة.
وحول ماتنشره وسائل الإعلام من صور وأخبار وادعاءات بشأن الجزء الشرقي من حلب قال الرئيس الأسد "إذا كنا نتعرض لحملة أكاذيب منذ بداية الحرب على سورية فإن موافقتنا على هذه الأكاذيب واعتبارها حقائق لا يجعل مني شخصاً ذا مصداقية، فلن يكون من قبيل المصداقية أن أقول "نعم أنت محق".. ولهذا قلت إن ثمة فرقاً بين القبول بأن هذه سياسة أو القبول بأن هناك دائما أخطاء".
وأضاف الرئيس الأسد.. "لم أُنكر أيّ خطأ قد يرتكبه شخص ما.. قُلت إن الأخطاء تقع دائماً، أنا واقعي جداً.. لكن القول بأن هذا هو هدفنا كحكومة.. وأننا نعطي الأوامر لتدمير المستشفيات أو المدارس أو قتل المدنيين فهذا غير صحيح لأنه يتعارض مع مصالحنا".
وتابع الرئيس الأسد.. "أعني حتى لو وضعنا الأخلاق جانباً فإننا لانفعل ذلك لأنه يضر بنا.. وبالتالي كيف يمكن لأولئك الناس الذين يقولون إننا فقط ننكر الحقائق أن يقنعوا أي شخص بأننا نقوم بأعمال تضر بمصلحتنا ؟ هذا أولاً ..ثانياً.. إذا كنا نقتل السوريين وندمر المستشفيات ونرتكب كل هذه الفظاعات ونحن نواجه كل هذه القوى العظمى والبترودلارات في العالم كيف يمكن لي أن أبقى رئيساً بعد حوالي ست سنوات من بداية الحرب ؟ أنا لست سوبر مان.. لو لم أكن أتمتع بالتأييد, لما كنت هنا ولأنني أتمتع بالتأييد.. ولأننا ندافع عن السوريين فإننا نحظى بالدعم كرئيس وكحكومة.. هذا يفنذ كل هذه المزاعم في المحصلة فإن الواقع يتحدث عن نفسه".
سنمار الاخباري- سانا











Discussion about this post