زعم نائب وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن أنه سيكون من الصعب على الإدارة الأميركية ردع قوة ثالثة من تسليح الإرهابيين المدعومين من واشنطن تحت مسمى "المعارضة" في حال فشل الاتفاق الروسي الأميركي حول سورية وذلك استكمالا لحلقات الابتزاز التي تعتمدها واشنطن في محاولة منها لإنقاذ الإرهابيين ووقف استهدافهم من قبل الجيش العربي السوري والطيران الروسي في مدينة حلب..jpg)
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الإدارة الأميركية تدرس مواصلة تسليح "المعارضة" حاول بلينكين النأي ببلاده عن هذه المسألة محملا مسؤولية تهريب المزيد من الأسلحة إلى الكثير من اللاعبين الخارجيين الذين يدعمون أطرافا مسلحة مختلفة في سورية، مدعيا أن إدارة أوباما استطاعت على مدى سنوات ردع العديد منهم وأنه سيكون من الصعب ردعهم الآن.
هذا، وكان موقع غلوبال ريسيرتش الكندي كشف في نيسان الماضي أن واشنطن وعبر جهازها الاستخباري "سي آي إيه" قدمت نحو ثلاثة آلاف طن من الأسلحة الإضافية إلى تنظيم القاعدة وتنظيمات إرهابية اخرى في سورية.
ووجدت مجموعة أي.أتش.أس.جانيس الاستشارية البريطانية المتخصصة في قضايا الدفاع طلبين لنقل شحنات الأسلحة نشرا على موقع فيدرال بيزنس ابورتشنتيز التابع للحكومة الأميركية تحض فيها شركات الشحن على نقل مواد متفجرة من ميناء كونستانتا في بلغاريا غرب أوروبا إلى ميناء العقبة الأردني نيابة عن قيادة النقل البحري العسكري التابعة للأسطول الأميركي .
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post