بعد الانجازات العسكرية التي حققها الجيش السوري في عمق الغوطة الشرقية، والاقتراب من مدينة دوما المعقل الأكبر للمجموعات الإرهابية التابعة لما يسمى بجيش الإسلام، كشف مصدر لموقع اكسس نيوز أن المخابرات السعودية أمرت قادة "جيش الإسلام" بتشكيل خلية "أزمة" لمواجهة التطورات في الغوطة ومحيطها.
المصدر الخاص أكد أنه على الفور تم عقد اجتماع بتاريخ 19-9-2016 ضم عصام بويضاني قائد "جيش الإسلام" بالإضافة إلى القادة الميدانيين أبو هاشم الوزير وأبو عمار حوا وعمر الديراني أبو قصي ومعهم علي عبد الباقي المسمى رئيس أركان جيش الإسلام، في مقر عصام البويضاني.
المصدر كشف أن الاجتماع ناقش تنفيذ الأوامر السعودية بتوسيع الجبهات ضد الجيش السوري في الغوطة الشرقية وحي جوبر، لتشتيت قوة الجيش، وشن هجوم معاكس على نقاط الجيش السوري، إلا ان علي عبد الباقي الرائد الفار من الجيش السوري، اعترض على الخطة وأخبر قادة "جيش الإسلام" أن أي هجوم سيؤدي إلى خسارة أكثر من نصف المهاجمين، نظراً لقوة النقاط الدفاعية للجيش السوري في الغوطة وجوبر.
وبيّن المصدر أن المجتمعين أبلغوا المخابرات السعودية أثناء الاجتماع استحالة تنفيذ هذه الخطة، وتم الاتفاق على استراتيجية دفاعية في محيط دوما، تقوم على تلغيم محيط المدينة بالكامل بعبوات ناسفة كبيرة الحجم، تعرقل تقدم الجيش، ورفع سواتر ترابية في محيط الريحان، بالإضافة إلى سواتر ترابية في محيط الشيفونية مزروعة بعبوات ناسفة، وتم التركيز على استخدام ورقة المخطوفين في حال بدأ الجيش أي هجوم على دوما، واستخدام المدنيين كدروع بشرية، مع نشر حواجز داخل دوما مع عدد كبير من الإرهابيين لضبط الأهالي ومنعهم من الخروج ضد جيش الاسلام.
سنمار الإخباري











Discussion about this post