دمشق وريفها..سيطرت وحدات من الجيش أول أمس على مساحات جديدة في الغوطة الشرقية بريف دمشق بعد أن دمرت آخر بؤر وتجمعات التنظيمات الإرهابية الموجودة هناك.
وأكد مصدر عسكري أن الجيش وبعد اشتباكات عنيفة أحكم السيطرة على أجزاء جديدة من مزارع الريحان الواقعة شمال شرق مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.
جاءت الاشتباكات نتيجة تصدي وحدات الجيش لمحاولات إرهابيين التسلل والهجوم على عدد من النقاط العسكرية في تلك المزارع ما استدعى هجوما معاكسا من قبل الجيش انتهى بتوسيع نطاق السيطرة في تلك المنطقة وإيقاع العديد من الإرهابيين بين قتيل ومصاب وتدمير أسلحتهم وعتادهم..jpg)
كذلك ضُبطت خلال عمليات التمشيط التي قام بها الجيش في مزارع الريحان شبكة من الأنفاق والخنادق الواصلة بين الأبنية التي كان الإرهابيون يتخذونها مقرات لهم، كما تم العثورعلى العديد من الألغام والعبوات الناسفة المعدة للزراعة والتفجير عن بعد بغية إعاقة تقدم الجيش في تلك المنطقة.
هذا وقد تصدت وحدة من الجيش والقوات المسلحة أمس لهجوم مجموعة إرهابية تابعة "للنصرة" على إحدى النقاط العسكرية في محيط قرية الدرخبية في الغوطة الغربية بريف دمشق وقضت على عدد من أفرادها وأصابت آخرين في حين قامت وحدة ثانية بتدمير وإعطاب عدد من السيارات وأوقعت العديد من الارهابيين قتلى ومصابين بين المقيلبية والدرخبية.
وفي القلمون الشرقي بريف دمشق : أكد مصدر عسكري سقوط طائرة حربية بعد تنفيذ مهمة قتالية ضد داعش وتم إنقاذ الطيار المقدم البطل يعرب بعد أن قذف نفسه من طائرته التي سقطت بالقرب من منطقة البتراء بالقلمون الشرقي ..
حلب .. حالة انهيار كبيرة في صفوف الجماعات الإرهابية في حلب فـ فرارهم من ٥ كُتل سكنية جنوب مشروع ١٠٧٠ ، وفرارهم من مدرسة الحكمة (اول نقطة سقطت في هجومهم لفك حصار شرق حلب في بداية شهر آب).
قد خاضت وحدات من الجيش مع إرهابيي “جيش الفتح” الذين كانوا يتخذون من مبنى الأسمدة مقرا وتجمعا لهم اشتباكات عنيفة انتهت بإحكام الجيش السيطرة على المبنى وتثبيت نقاط عسكرية في محيطه بعد إيقاع العديد من القتلى والمصابين في صفوف إرهابيي “جيش الفتح” وتدمير ما بحوزتهم من ذخيرة وعتاد حربي وفرار من تبقى منهم.
وسيطرت وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة في الثامن من الشهر الجاري على منطقة الراموسة بعد 4 أيام على فرض السيطرة على منطقة الكليات جنوب مدينة حلب، ونفذت الوحدات بتغطية من الطيران الحربي عمليات مكثفة على تجمعات وخطوط إمداد التنظيمات الإرهابية في عدة مناطق من حلب.
وذكر مصدر عسكري أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري وجه أمس ضربات مكثفة على مواقع انتشار التنظيمات الإرهابية في منطقة الشقيف وقرى كفر حمرا ومعراتا وقراصي في الريف الشمالي والجنوبي، فكبدهم الكثير من الخسائر في العتاد والافراد.
وتصدى الجيش أمس الأول لهجوم إرهابيين في محيط مشروع الـ 1070 شقة وفي الراشدين وسوق الجبس جنوب غرب حلب، ودمر في عمليات دقيقة بؤرا وتجمعات واليات مزودة برشاشات متنوعة للتنظيمات الإرهابية في أحياء هنانو وجبل بدرو والمرجة.
إلى ذلك دمرت وحدات من الجيش أمس عربتي دفع رباعي مزودتين برشاشات ثقيلة ومدفع عيار 5ر14 مم لإرهابيي تنظيم “داعش” وقضت على العديد من أفراده في محيط الكلية الجوية شرق حلب بنحو 40 كم على الطريق الدولية الواصلة إلى الرقة.
في حماه ..نفذ سلاح الجو غارات جوية مكثفة على تجمعات وتحصينات التنظيمات الإرهابية في طيبة الإمام ومحيط معردس وتل بزام وزور الطيبة وزور أبو زيد وصوران” شمال مدينة حماة بنحو 18 كم.
وفى ريف حماة الشمالي الغربي بنحو 35 كم لفت مصدر عسكري إلى أن سلاح الجو “نفذ طلعات على أوكار ومحاور تسلل المجموعات الإرهابية في قرية الزكاة وبلدة اللطامنة وشمال كفر زيتا في حين شن غارة على تحصيناتهم في قرية حر بنفسه” بالريف الجنوبي، قضت على العديد منهم ودمرت ألياتهم المصفحة المزودة بالرشاشات.
وفي وقت لاحق اليوم بين المصدر أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة نفذت عملية ضد تحركات ونقاط تمركز المجموعات الإرهابية على أطراف بلدة معردس “أدت إلى تدمير 4 سيارات مزودة برشاشات وعربتين مصفحتين وأخرى مدرعة”.
وفي حمص ..نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملية نوعية استهدفت خلالها اجتماعا لمتزعمين من تنظيمي "النصرة" و"احرار الشام" الإرهابيين في الرستن بالريف الشمالي لحمص ما اسفر عن مقتل العديد منهم واصابة آخرين.
بين القتلى الارهابيين “بلال المصري ابو خديجة” مصري الجنسية المتزعم في “جبهة النصرة” و “ايمن السردي ابو الفضل” سعودي الجنسية و”محمد نسور العطية” و “جابر القاسم أبو رقية” و”محمد بكار ابو عبدالله”.
ودمر الطيران الحربي السوري مقرات وعربات مدرعة لإرهابيي تنظيم “داعش” فى خنيفيس والتنف ومحيط حقل شاعر والسخنة في بادية حمص الشرقية.
تزامناً مع خروج دفعة من المسلحين من حي الوعر صباح اليوم في إطار تنفيذ المرحلة الثالثة من اتفاق لجان التسوية في الحي لإخلائه من السلاح والمسلحين تمهيدا لعودة جميع مؤسسات الدولة إليه.
دير الزور.. صد الجيش هجوما جديدا لإرهابيي تنظيم داعش على محيط مطار دير الزور العسكري انطلاقا من جبل الثردة الذي كان قد تعرض لقصف جوي أميركي ساعد الإرهابيين على التقدم فيه .
بدأت الاشتباكات بتفجير الإرهابيين لعربة BMP مفخخة، تلاها اندلاع اشتباكات عنيفة استمرت لساعات دون أن يتمكن إرهابيو داعش تحقيق أي خرق في النقاط الدفاعية المحيطة بالمطار .
وبإسناد سلاح الجو السوري نُفذت عشرات الغارات على مواقع إرهابيي داعش في جبل الثردة و ريف دير الزور و تم قصف أرتال المؤازرة القادمة من البوكمال و الميادين .











Discussion about this post