اكتشف العلماء أن الحركة تحافظ على الدماغ وقدراته، وبالتالي من يتحرك كثيرا يقي نفسه من الإصابة بالخرف أو على الأقل خفض نسبة احتمال إصابته بالزهايمر، الذي لا يزال مستعصيا على العلاج.
وتقول البروفسورة ناديا شوت من جامعة شتوتغارت "الرياضة يمكن أن تكون مفيدة في الحفاظ على القدرات العقلية أو حتى تعزيزها، وقد تمكنا الآن من توضيح ذلك بالفعل"، وتتابع شوت أن التمارين الرياضية المعقدة تكون نتيجتها أفضل.
ويؤكد كيمبرمان أنه كلما بدء المرء بالحركة وممارسة الرياضة في سن مبكرة، كلما كان ذلك أكثر فعالية وجدوى من "ممارسة الرياضة في سن متأخرة كثيراً، بعد تدهور حالة الدماغ." لكن رغم صحة ذلك، فإن المسنين أثبتوا أنه بالإمكان فعل شيء إيجابي عند ضعف الذاكرة فعلا، وتشير إلى ذلك شوت بأنه ومن خلال التجربة والتحليل لتأثير الحركة على القدرة العقلية للمسنين، تبين أن الحركة تؤثر إيجابيا على الدماغ.
سنمار الإخباري











Discussion about this post