اختتمت ظهر اليوم ورشة عمل من تنظيم اليونيسف وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم للحديث عن التجهيزات المتخذة للعام الدراسي القادم والتعريف عن حملة (المدرسة اشتاقتلك) التي تنتشر في القطر السوري لجذب الأطفال إلى المدارس، ضمن فندق (الفور سيزن)، بحضور أكثر من 15 مؤسسة إعلامية ولجنة من وزارة التربية للإجابة عن أسئلة الصحفيين برئاسة معاون وزير التربية سعيد خراساني، والباحث التعليمي في اليونيسف ابراهيم فرح.
ففي ظل ابتعاد 2.1 مليون طفل في سورية وخارجها عن التعليم المدرسي كان لا بد على وزارة التربية بالتعاون مع منظمة اليونيسف إيجاد البدائل للحد من التسرب المدرسي، فنظام (تعليم الفئة ب) كان أحد البدائل الهامة عام 2015، الذي تبدأ به وزارة التربية هذا العام ببعض مدارس القطر بحسب الحاجة في كل محافظة على حدا، حيث يقوم الأهل بزيارة أقرب مديرية للتربية وتقديم الشرح عن طفلهم، وبعدها تقوم المديرية بتحديد أقرب مدرسة يطبق فيها نظام التعليم ب وإرسال الطفل إليها؛ حيث (التعليم ب) هو من خلال استدراك سنتين دراسيتين بسنة واحدة، فيكون كل فصل دراسي عبارة عن سنة دراسية في (الفئة أ)، ويعمل هذا النظام من صف الأول إلى صف الثامن.
ونوّه معاون وزير التربية سعيد الخراساني خلال الورشة إلى أهمية التعليم الذاتي (غير الإلزامي) وهو معترف عليه ضمن وزارة التربية، وأنه تم خلال العام الماضي ضمن مناطق النزاع قبول بعض الطلاب بالتعاون مع اليونيسف في التقدم إلى شهادة التعليم الأساسي دون أن يكونوا في المدرسة، ونجحوا في الاختبارات وحصلوا على شهادة التعليم الأساسي، وبيّن أن التعليم غير النظامي يشمل كل الصفوف المدرسية من صف الاول إلى الشهادة الثانوية (الباكالوريا)، وشدد خراساني على أهمية توعية الأهل بهذه المناهج المكملة للفئة أ من التعليم، والتسهيلات التي تقدمها وزارة التربية لاستكمال التعليم في سورية رغم كل الظروف
.
وأشار الباحث التعليمي في اليونيسف ابراهيم فرح بعد سؤال خاص لموقع سنمار الإخباري حول الحقائب التعليمية التي تقدمها المنظمة للطلاب في العام الدراسي الحالي، إلى أن المنظمة تقدم مليون حقيبة تعليمية تحتوي على (10 دفاتر مدرسية ودفتر رسم وأقلام متنوعة غير أفلام التلوين والعلبة الهندسية)، سيتم توزيعها ابتداءً من 18 الشهر الجاري على طلاب الصف الأول إلى الصف الرابع.
يذكر أنه تم تأهيل 1104 مدارس لتكون صالحة للعمل في بداية العام الدراسي عن طريق مديريات التربية ضمن كافة المحافظات، ليصل عدد المدارس في سورية الجاهزة للقيام بدورها التعليمي إلى 16 ألف مدرسة.
سنمار الإخباري_ محمد نادر الحجو










Discussion about this post