أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي التفجيرات الإرهابية في محافظات طرطوس وحمص وريف دمشق والحسكة التي أسفرت عن استشهاد العشرات من المدنيين الأبرياء.
وذكر قاسمي أن التفجيرات الإرهابية ليست إلا دليل على عجز فاعليها وفشلهم وأحلامهم السياسية غير الناضجة في المنطقة، والتي أسفرت عن تكرار مثل هذه الجرائم المروعة يومياً في سورية والعراق واليمن، مؤكداً أن على الأوساط الدولية والمجتمع العالمي التخلي عن حالة عدم الاهتمام تجاه أولئك الذين يصدرون الأوامر وحماتهم والمتورطين في هذه الجرائم، وأن يظهروا جدية أساسية في تنفيذ مسؤولياتهم التاريخية والقانونية والإنسانية للتصدي الجذري للإرهاب.
في سياق متصل، أدان الطلبة السوريون الدارسون في سلوفاكيا التفجيرات الإرهابية التي وقعت أمس، حيث أكد فرع سلوفاكيا للاتحاد الوطني لطلبة سورية في بيان له اليوم أن المجازر الإرهابية التي استهدفت السكان الآمنين هي تعبير جديد عن حقد الإرهابيين على قيم الحق والخير وانسياقهم في تدمير بنية المجتمعات المدنية الحضارية.
من جهة أخرى، استنكر أبناء الجالية السورية في جمهورية التشيك التفجيرات في سورية، مشيرين إلى أن هذه الجرائم رغم بشاعتها لن تثني السوريين عن صمودهم حتى إعادة الأمن والأمان إلى وطنهم.
يُذكر أن سلسلة تفجيرات إرهابية متزامنة استهدفت صباح أمس جسر أرزونة على الطريق الدولي بريف طرطوس، وحي باب تدمر بمدينة حمص، وطريق الصبورة-البجاع بريف دمشق الغربي، ودوار مرشو شمال مركز مدينة الحسكة، أدت إلى ارتقاء عشرات الشهداء وعدد من الجرحى.
سنمار الإخباري_ سانا











Discussion about this post