يخوض الجيش العربي السوري وحلفاؤه اشتباكات مستمرة في ريف حلب الجنوبي لاستعادة السيطرة على قريتي القراصي والعمارة بغية قطع آخر خطوط إمداد ميليشيا «جيش الفتح» إلى حلب، حيث يسعى الجيش وحلفاؤه من خلال هذه العملية، إلى الحفاظ على أرواح مقاتليهم بسبب تضاريس المنطقة، ولذلك تتسم المعارك بالكر والفر لحين اغتنام الفرصة المناسبة بتطهيرهما.
وكان الجيش فرض هيمنته على تلال أم القرع والسيريتل قبل أسبوعين، ما يؤهبه لتوسيع رقعة أمانهما وغلق جميع خطوط إمداد المسلحين الذين ما زالوا محاصرين في الأحياء الشرقية من حلب بعد إخفاق ميليشيا الفتح في الاحتفاظ بالطريق الضيق الذي فتحوه إليها في 6 الشهر الماضي عبر الراموسة وأغلقه الجيش باسترداد أم القرع والمحروقات.
في حين لا تزال عملية الجيش جارية للسيطرة على الكليات الحربية التي تخوض اشتباكات داخلها نجح خلالها في السيطرة على أجزاء من الفنية الجوية، مثل المعهد الفني وسكن الطلاب وبنائين من كلية التسليح على حين يسيطر نارياً على الأبنية من كلية المدفعية المتاخمة للفنية الجوية في ظل انهيار معنويات المسلحين داخل مجمع الكليات بعد فرض حصار ناري حولهم لا يمكنهم من تلقي الإمدادات.
بموازاة ذلك يشن الجيش هجمات متتالية على منطقتي سوق الجبس والمجبل جنوب غرب حلب، وعلى الأبنية المتبقية من المشروع 1070 شقة سكنية لمد نفوذه إليهم وإغلاق ثغرة مدرسة الحكمة المتاخمة لحي الحمدانية وإبعاد الخطر عن حلب بشكل نهائي.
سنمار الإخباري_ وكالات











Discussion about this post