استأنفت تركيا الغارات الجوية على مواقع "داعش" في سورية موسعة العمليات على طول شريط يمتد لمسافة 90 كيلومتراً قرب حدودها في أول توغل كبير لها ضمن الأراضي السورية.
وقال الجيش التركي: "إن طائراته قصفت 3 مواقع حول قريتي عرب عزة والغندورة غربي جرابلس، وهي تقع تقريباً في وسط قطاع من الأراضي يمتد 90 كيلومتراً.
ولم تقل أنقرة إنها تريد إقامة "منطقة عازلة" لكن قواتها ستبقى على الأرجح في المنطقة بعض الوقت لدعم مقاتلي المعارضة السورية الموالين لها والذين لا يتجاوز عددهم 1500.
وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحفي: "لا تتوقعوا أن نسمح بممر للإرهابيين على حدودنا الجنوبية"، وأكد أن العملية التي تحمل اسم "درع الفرات" نجحت في تطهير منطقة مساحتها 400 كيلومتر مربع من "الدولة الإسلامية" ووحدات حماية الشعب الكردية.
هذا، وتقول وحدات حماية الشعب إنها سحبت بالفعل قواتها من منطقة الحملة التي تدعمها تركيا.
ويعبّر الغرب عن قلق من الهجوم التركي الذي انطلق قبل 10 أيام، فحذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير تركيا من إبقاء جيشها هناك.
وقال شتاينماير للصحفيين في براتيسلافا: "تركيا تلعب دوراً أكثر فاعلية في سورية خلال الأيام الأخيرة بما في ذلك اللجوء للعمل العسكري.
وعبرت الولايات المتحدة عن مخاوفها من الغارات التركية على الجماعات المتحالفة مع الأكراد.
سنمار الإخباري











Discussion about this post