استكمالاً لمسرحية الأمم المتحدة في تجريم دمشق بهجوم الكيماوي وفرض عقوبات على سورية لمحاصرتها بحيث يضمن من وراء المجلس من قوى معادية للمقاومة في المنطقة التخلص من محورها، دعا منسق الشؤون الروسية بالحكومة الألمانية جيرنوت إيرلر الأمم المتحدة لفرض عقوبات على سورية بحجة هجومين بغاز الكلور على مدنيين ألقيت مسؤوليتهما على دمشق رغم تهديد بالفيتو الروسي.
وقال إيرلر في مقابلة مع صحيفة "نوي أوسنابوكر تسايتونغ" اليوم: "يجب أن تعد الأمم المتحدة عقوبات واضحة رغم التهديد الروسي باستخدام الفيتو".
وبدأ مجلس الأمن الثلاثاء 30 آب الماضي مناقشة مسألة فرض عقوبات على الأفراد أو الكيانات المرتبطة بهجومين لغاز الكلور على مدنيين اتهمت الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فيهما الحكومة السورية.
كما قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، تعليقا على تقرير أممي، يحمل كلا من تنظيم "داعش" والحكومة السورية مسؤولية تنفيذ هجمات كيميائية داخل سورية في عامي 2014 و2015، إن بلاده تدين بأشد العبارات استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين السوريين من أي طرف كان.
وبمجمل التصريحات يرى مراقبون أنه الطرف الآخر "داعش" هو متورط بشكل كبير في هذه الاتهامات، ومنه على المجتمع الدولي آخذ هذه التصريحات بعين الاعتبار ومحاسبة المنفذ الحقيقي للهجمات على المدنيين.
سنمار الإخباري











Discussion about this post