لقي 15 جندياً يمنياً على الأقل مصرعهم جراء هجوم انتحاري استهدف نقطة عسكرية في مدينة عدن جنوب البلاد صباح اليوم، حيث ذكرت مصادر أمنية أن الانتحاري فجر سيارته في وسط تجمع للمجندين الجدد أمام مدرسة "صنافير"، مشيرة إلى أن عدد القتلى يرتفع، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن.
يُذكر أن الحوثيون سيطروا على مدينة عدن في يوليو/تموز العام الماضي، قبل أن يستعيد الجيش اليمني والقوى الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي السيطرة عليها، كما شهدت مدينة عدن عديد التفجيرات، نفذتها جماعات متشددة، كان آخرها في شهر يوليو/تموز الماضي.
هذا ويشهد اليمن منذ آذار 2015، صراعاً مسلحاً بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي مدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، وبين قوات الحوثيين وحليفهم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، مدعومة من إيران من جهة أخرى.
سنمار الإخباري_ وكالات










Discussion about this post