.jpg)
أكد الدكتور بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في حوار خاص لوكالة سبوتنيك الروسية أن خرق النظام التركي للسيادة السورية وتنفيذه العدوان العسكري في مدينة جرابلس بريف حلب جاء اقتداءً بالولايات المتحدة الأمريكية التي انشأت ما يسمى بالتحالف الدولي، والذي لولاه لم تكن تركيا لتتجرأ على العملية العسكرية بجرابلس، مشيراً في الوقت ذاته إلى استحالة محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية قبل محاربته داخل تركيا التي شكلت أساسا له متسائلا "كيف يستقيم ادعاء تركيا أنها تحارب “داعش” بجرابلس في وقت سمحت فيه بإنشاء هذا التنظيم ودعمه بآلاف العربات من “تويوتا” وغيرها المحملة بالسلاح وإحضارها المال الخليجي لشرائه من دول عدة منها أوكرانيا وكرواتيا وبلغاريا"؟
وعلى نحو متصل أوضح الجعفري أنه يتوجب على من يريد مساعدة سورية تنسيق خطواته مع الجيش العربي السوري وتبادل المعلومات معه عن الإرهابيين والانضمام إلى تحالف دولي نزيه لمحاربة الارهاب.
أما عن الملف الكيميائي أشار إلى امتلاك سورية العديد من المعلومات عن تورط جهات دولية في الهجوم الكيميائي على خان العسل والغوطة الشرقية، وتم إرسال مئات الرسائل إلى مجلس الأمن ولجان التحقيق المعنية بالقرار 1540 وفريق العمل في مهمة التحقيق وتقصي الحقائق وبعثة التحقيق المشترك إضافة لمئات الرسائل إلى هذه الجهات الدولية المتضمنة معلومات بمنتهى الأمانة، لكن ما يدعى بـ “الدول النافذة” في المجلس كذبت تلك المعلومات كونها كانت الراعية الأولى لاستخدام الكيميائي، والتي هدفت أولاً وأخيراً ممارسة الضغط السياسي على الحكومة السورية منذ أول لحظة.
سنمار الإخباري- سانا











Discussion about this post