.jpg)
تراجعت حركة العمالة الأجنبية خلال السنوات القليلة السابقة، مع ترحيل مئات العمال وخاصة عاملات خدمة المنازل بسبب انخفاض قيمة الليرة مقابل الدولار وصعوبة التحويلات المالية بحسب مكتب متخصص باستقدام الخادمات.
بلغ راتب الخادمة قبل الأزمة 200 دولار شهريا ما يعادل 10 ألاف ليرة حينها، بينما تجاوز المبلغ 100 ألف ليرة حاليا فيما اختار العاملون في قطاع التجارة والإنشاءات إيقاف مشاريعهم بسبب تخوفهم من ظروف عدم الاستقرار ومنعكساتها المالية، وأبرز المنسحبين العاملين الأجانب في الشركة الفلبينية المستثمرة للحاويات في مرفأ طرطوس وعمال شركات صينية وإيرانية وكورية كانت تقوم بتنفيذ أعمال محطات معالجة الصرف الصحي في محافظة طرطوس، حيث توقفت هذه الأعمال بالكامل بينما لايزال هناك عدد قليل من الفنيين يعمل في شركة فرعون التي تقوم بأعمال التطوير والتحديث في معمل اسمنت طرطوس.
وذكر مصدر مطلع في مديرية العمل في طرطوس أن أعداد العمالة الأجنبية في طرطوس شهدت تراجعاً كبيراً خلال سنوات الأزمة، وخاصة مع انخفاض قيمة الليرة وصعوبة الحصول على العملات الأجنبية الرئيسة بالسعر الرسمي، ووصل هذا التراجع إلى أدنى مستوى، وبلغ عدد بطاقات العمل الممنوحة للأجانب 20 بطاقة خلال النصف الأول من عام 2016 ومدد العمل ب21 بطاقة للأجانب الذين يمارسون أعمالا في المحافظة منذ عدة سنوات.
سنمار الإخباري- وكالات










Discussion about this post