أوضحت مصادر دبلوماسية، عبر صحيفة "الجمهورية"، أن "تحرّك سياسة اليونان الراهنة تجاه المشرق العربي ومن ضمنه سوريا ترتكز على اهداف اساسية كثيرة".
ولفتت المصادر إلى أن "من أهداف هذا التحرك هي دعم الرئيس السوري بشار الأسد في حربه ضد الارهاب، لأّن اليونان يعتبر نفسه الضحية الثانية بعد سوريا في حال استولى عليها الارهابيون"، مضيفاً "من اهداف الزيارة اليونانية لدمشق هو رغبة اثينا أن يكون لها دور داخل محور روسيا – سوريا – ايران، نظراً الى موقع اليونان الجيوسياسي الذي يقع داخل الاتحاد الاوروبي، ويتمحور ويتقاطع في الوقت ذاته مع البعد الأرثوذكسي الذي تمثله روسيا، خصوصاً انّ لليونان شراكة سياسية وتجارية مع دول البلقان الارثوذكسية التي لموسكو نفوذ فيها".
وأوضحت المصادر أن "السؤال الذي طرحه مراقبون للزيارة التي قام بها وفد يوناني للأسد هو عمّا اذا كانت ستؤدي لإعادة اطلاق العلاقات الدبلوماسية بين اثينا ودمشق، خصوصاً انّ سوريا اشترطت على كثير من الوفود الاجنبية التي زارتها طوال الفترة الاخيرة، أن يتطور التنسيق من جزئي وامني عبر قنوات خاصة الى كامل، وذلك عبر اعادة تكوين التمثيل الدبلوماسي".
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post