.jpg)
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن انتصار المقاومة على العدو الإسرائيلي في حرب تموز عام 2006 أفشل مشروع الشرق الأوسط الجديد وأحبط استراتيجيات العدوان ومخططاته وأهدافه في سحق المقاومة وإبعادها عن الحدود.
ولفت السيد نصر الله إلى أن أزمة ثقة حلت بمؤسسة الكيان العسكرية عقب انتصار تموز وما زالت قائمة حتى الآن تتمثل باهتزاز الثقة بجيشه وقدرته على صنع الانتصارات، وأن كل ما تقوله المقاومة في لبنان يصدقه العدو الإسرائيلي لأنه يعلم أنه لا يوجد هدف ولا نقطة في فلسطين المحتلة إلا ويمكن أن تكون هدفا لصواريخ المقاومة اللبنانية، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني خفض سقف طموحاته بعد هذا الانتصار وعاد إليه شبح الوجود أو الزوال مبينا بعد سقوط ما يسميه عقيدته العسكرية والشك بقدرته على البقاء في منطقتنا معيدا إلى الأذهان بطولات رجال المقاومة في معركة بنت جبيل التي أكدت أن “إسرائيل” أوهن من بيت العنكبوت.
وفي سياق متصل لفت نصر الله إلى أن الإدارة الأمريكية صنعت تنظيم “داعش” الإرهابي وأخوته من أجل ضرب محور المقاومة بعد فشل مشروع الشرق الأوسط الجديد وصمود المقاومة في لبنان وفلسطين وسورية وإيران وهزيمة أمريكا في العراق داعيا إلى متابعة الاعترافات والتصريحات الأمريكية حول تأسيس هذا التنظيم الإرهابي، وأن أمريكا استخدمت بعض الأنظمة في المنطقة وفي مقدمتها النظام السعودي لدعم الجماعات الإرهابية التكفيرية التي صنعتها ومولتها وسلحتها ودربتها من الخزائن العربية، وأن المرشح للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب يخطب باسم الحزب الجمهوري الأمريكي الذي يملك معطيات ووثائق ويتحدث عن هذا الأمر.
وقال نصر الله: "خيارنا البقاء في الساحات وفي حلب وكل مكان يقتضيه الواجب مهما كان التهويل القائم فحزب الله هو رأس الحربة في محور المقاومة وهذا ما يفسر محاربته عبر الأدوات الإرهابية" التي تستخدمها كورقة في الانتخابات الأمريكية لأن الجماعات الإرهابية، واليوم حان وقت التخلص منها
ودعا نصر الله كل الجماعات الإرهابية في سورية والعراق وليبيا واليمن وغيرها من الدول إلى وعي وإدراك أنه تم استخدامهم لقتل أبناء المنطقة وتدمير دولها ومحور المقاومة لمصلحة “إسرائيل” وأمريكا كما دعا كل من يحمل السلاح لقتل أخيه في البلد والدين التنبه إلى أن الحصاد الأمريكي اليوم حان لـ “داعش” والدور سيأتي على الجميع.
وأضاف: "خيرنا بين الشروط المذلة وتسليم لبنان إلى أمريكا وحلفائها أو المقاومة فاخترنا المقاومة وسنواصل دربنا في لبنان وسورية والمنطقة" مبينا أن المشروع الذي يتداعى الآن في سورية والعراق والمنطقة هو النسخة الجديدة من المشروع الأمريكي لا مستقبل له إنما المستقبل للمقاومة في لبنان وفلسطين وسورية.
سنمار الإخباري- سانا











Discussion about this post