رصد موقع سنمار الإخباري عدة حالات مرضية تنوعت شدتها بين الأشخاص في عدد من أحياء دمشق ، والتي لم ترحم كبيراً أو صغيراً وتعود لتلوث مياه الشرب المغذية للمدينة عبر الأنابيب الرئيسية .
يتسأل المواطن أين الرقابة على نظافة المياه الصحية ؟ أم أننا أصبحنا محاصرين حتى في هذه، تجولنا في عدد من الأحياء والتقينا السيدة " ن- م " التي أصيبت بأعراض مرضية لمدة أسبوعين شعرت خلالها بوهنٍ وإسهالٍ وألام بطنية ترافقت بارتفاع درجة الحرارة، وأكدت لنا بعد مراجعتها للطبيب المختص أن السبب في ذلك هو عنصر فيروسي قد لوث مياه الشرب، مما أدى للأعراض المذكورة .
وأضافت السيدة " ن- م " أننا اليوم لا نثق بمياه الشرب حتى نقوم بغليها ثم شربها لأننا لا نستطيع شراء المياه المعبئة، ولم تقف كاميرا الموقع عند السيدة " ن- م "، والتقت " ع- س " ، " س – ق " ، " س – ص " الذين أكدوا مواجهتهم نفس الأعراض .
وفي حديث لموقع سنمار الإخباري قال الدكتور " خ – د " ضمن عيادته في حي " شارع بغداد " لقد وردتني عدة حالات مرضية من مناطق متعددة تتراوح شدتها بين المتوسطة والشديدة، وبعد طلب الفحوصات اللازمة والتحاليل تبين وجود فيروس ما في مياه الشرب، مما أدى إلى ظهور هذه الأعراض على الناس الذين شربوا من المياه مع حالة نسبية متفاوتة بين المتأثرين من ذلك .
موقع سنمار سارع للتواصل مع المعنيين بالموضوع في المؤسسة العامة لمياه الشرب والتقى معاون مدير المؤسسة "عصام الطباع " واستفهم منه سبب التلوث الحاصل في مياه الشرب ؟ ومصدره ؟ وسبب التأخر في معالجته بالسرعة القصوى ؟؟ .
حيث أوضح أن تلوث المياه وسببه يعود إلى التعديات التي طالت الشبكة من قبل المواطنين خلال تركيب مضخات استجرار المياه بطرق غير قانونية ،مما أدى لتضرر الأنابيب الرئيسية ودخول مياه الصرف الصحي إليها واختلاطها مع مياه الرب على حد قوله.
ونفى الطباع وجود أي حالة مرضية علماً أنه تم تسجيل عدة حالات وشكاوي مقدمة من المواطنين بخصوص التلوث إلى مؤسسة المياه العامة للشرب، مضيفاً في مثل هذا الأيام من السنة يقل منسوب المياه فنقوم بضخ مياه الآبار الاحتياطية مع مياه عين الفيجة لسد حاجات المواطن علماً أننا نقوم بسحب عينات يومية من مختلف المناطق لتحليل المياه، ولم نلاحظ وجود أي حالة غير نظامية أو وبائية في المياه .
ولكن السؤال هل قامت المؤسسة العامة للمياه بتحليل المياه الموجودة في مناطق الإصابات ؟ ومن المسؤول ؟؟ وهل نتائج التحاليل المخبرية كانت خطأ ؟ وهل الاستهانة في مثل هذا الامر يقوم على مبدأ الاحتمالية و" طول البال" ؟ أليست المياه حاجة يومية ؟ أليست سر الحياة ؟ فكيف يكون سر الحياة سبباً في فنائها؟؟.
سنمارالاخباري-نرمين موصللي











Discussion about this post