في ظل الاعتداءات الإرهابية على حلب، والقصف المستمر، يوجد من هم لا يخشون الموت ويعيشون الحياة برغبة في الاستمرار، والانجذاب لأي شيء يساعدهم في التخلص من مآسيهم وآلامهم.
ورغم الظروف، ظهرت لعبة (البوكيمون غو) عند بعض عشاقها من الأطفال والشباب في المدينة بحثاً عن المخلوقات الافتراضية والإمساك بها عبر شوارعها وبعض مناطقها المدمرة.
فلم يبعدهم الدمار والخراب الذي حل بالمدينة من التجول ضمن الأبنية المدمرة، لإيجاد البوكيمون، ولم يخيفهم القصف المستمر من قبل يد الإرهاب، حيث شوهد بعض الأطفال وهم يلعبون (البوكيمون غو) في شوارع حلب وبين أنقاض المباني المدمرة هرباً من الواقع القاسي للحياة اليومية الذي يمر به معظم أهالي الشهباء.
سنمار الإخباري











Discussion about this post