دعا سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور احمد بدرالدين حسون جميع السوريين للعودة الى حضن الوطن مؤكداً أن سورية
تفتح ذراعيها لجميع ابنائها للعودة والمساهمة في إعادة الإعمار.
واشار المفتي حسون في ندوة حوارية له مساء أمس في كنيسة الصليب المقدس بدمشق بعنوان/حوار من القلب للقلب/ بدعوة من المنتدى الوطني السوري إلى حب ابناء سورية للحياة والسلام وكرههم للحرب والدمار وتمسكهم بأرضهم مهد الرسالات السماوية ومنطلق الحضارة الانسانية مبينا طبيعة الحرب الارهابية التي تتعرض لها سورية داعيا الى عدم ربط الارهاب بالإسلام لان الارهاب لا دين له .
ودعا الى محاربة الفكر التكفيري بالفكر التنويري والى الحوار بين ابناء الوطن وصولا الى رص الصفوف في مواجهة المؤامرة والحرب المستمرة منذ ستة اعوام موضحا ان الفكر التقسيمي الذى تستخدمه القوى الغربية من أجل تقسيم الدول الى دويلات بهدف الى الهيمنة على مقدراتها وثرواتها ومنع تقدمها مؤكدا ان سورية تدفع ثمن مواقفها المبدئية الوطنية والقومية ودفاعها عن اشقائها وان بشائر النصر لاحت لان ابناء سورية الملتفين حول جيشهم الباسل وقيادتهم الحكيمة والشجاعة لابد سيحققون النصر بإذن الله.
وبين حسون أن سورية ستبقى عصية على الغزاة بشعبها الطيب الذي يحمل كل رسالات السماء وبجيشها الصامد الذي وقف في وجه كل من ارادوا له الذل والانهزام ومع قائد صدق شعبه وقاده الى العز والفخار.
وقال حسون في تصريح لسنمار الاخباري إن هجرتنا لن تكون الا إلى سورية لأنها الأرض والوطن والعرض والبلد المؤمن الذي يبقى فيه عمود الايمان والإسلام إلى يوم القيامة ، مضيفاً أن أردنا الهجرة إلى بلد و كنا خارج سورية فهجرتنا لن تكون إلا إليها أما إذا أنعم الله علينا بالبقاء في "الارض التي باركها الله لإبراهيم ونورها للمسيح وكانت أماناً لموسى و معراجاً لمحمد فأي أرض أطهر وأنقى منها لنهاجر إليها".
وتوجه حسون بالقول لكل المراهنين الذين يريدون أن نغادر بلاد الشام إلى قصورهم وبلدانهم " نحن في بلداننا امراء طيبون طاهرون احرار وفي غير بلادنا أذلاء عملاء تبع للآخرين " ، مشيراً إلى أن سورية ورغم ما مر بها من جحافل الغزاة وهدموا اسوارها فهي التي فتحت قلبها وقلب أبنائها لرسالات السماء وأضاءت الكون هدى وإيماناً وضياءاً .
سنمارالاخباري












Discussion about this post