نفى مصدر ميداني رفيع المستوى في مدينة دير الزور أن يكون تنظيم "داعش" قد حقق أي تقدم على جبهة البغيلية الواقعة غربي المدينة، مشيرا إلى أن الأنباء التي تناقلتها المواقع الإعلامية التابعة لتنظيم "داعش" عن سيطرة مجموعاته على نقاط اللواء 137 وفندق "فرات الشام" عارية عن الصحة.
وبحسب مصادر ميدانية، فقد هاجم تنظيم "داعش" نقاط الجيش العربي السوري على جبهة البغيلية بحوالي 5 عمليات انتحارية استهدفتها الكمائن المتقدمة بالصواريخ المضادة للدروع من مسافة بعيدة، في حين حاولت مجموعاته الانغماسية الوصول إلى نقاط الجيش السوري دون جدوى
.
وبحسب المعلومات الخاصة التي كانت شبكة عاجل قد نشرتها يوم أمس، فإن التنظيم حشد لمعركة البغيلية التي أطلقها اليوم عدداً كبيراً من مقاتليها، وكان الجيش قد بدأ بعمليات الاستهداف المدفعي والصاروخي لنقاط تجمع تنظيم "داعش" في البغيلية، التي تعتبر الخاصرة الغربية للأحياء المحاصرة، وتمتلك مجموعات التنظيم القدرة على نقل الإمدادات عبر قوارب صغيرة من قرى "الحسينية والحصان والجنينة" التي تقع على الضفة المقابلة من نهر الفرات.
وحدات سلاح المشاة التي أخذت وضعية الدفاع اللصيق مع تنظيم "داعش" على جبهة البغيلية، مستفيدة من غطاء جوي كثيف استهدف نقاط وأرتال الإمداد التابعة للتنظيم، الأمر الذي خفف من حدة الاستهدافات المدفعية والصاروخية من قبل التنظيم لنقاط الجيش الدفاعية.
ولفتت المصادر إلى أن الاشتباكات التي مازالت مستمرة حتى ساعة إعداد هذا التقرير، هي الأعنف منذ المعركة التي أطلق عليها تنظيم "داعش" اسم "غزوة أبو علي الأنباري"، والتي تسللت من خلالها مجموعات التنظيم إلى قرية البغيلية خلال شهر نيسان الماضي، إلا أن كثافة الهجوم الذي شنه التنظيم اليوم لم تحقق أي تبدل في خطوط التماس.
وفي الوقت نفسه، يحاول تنظيم "داعش" تغيير خطوط التماس على محور "جبل الثردة"، المطل على المطار العسكري من الجهة الجنوبية الغربية، وبحسب المعلومات الخاصة، فإن التنظيم هدف من مهاجمة نقاط الجيش في جبل الثردة إلى قطع طريق التعزيزات العسكرية الممكن انتقالها من المطار إلى جبهة البغيلية، إلا أن العمليات الجوية الكثيفة من قبل سلاحي الجو السوري والروسي، أثرت بشكل كبير في تعديل موزاين المعركة التي استخدم فيها تنظيم "داعش" عدداً كبيراً من العناصر بهدف الاستفادة من كثافة النيران لتحقيق تقدم نحو نقاط الجيش والالتحام مع الوحدات العسكرية بشكل مباشر.
وبحسب مصادر ميدانية، فقد هاجم تنظيم "داعش" نقاط الجيش العربي السوري على جبهة البغيلية بحوالي 5 عمليات انتحارية استهدفتها الكمائن المتقدمة بالصواريخ المضادة للدروع من مسافة بعيدة، في حين حاولت مجموعاته الانغماسية الوصول إلى نقاط الجيش السوري دون جدوى
.وبحسب المعلومات الخاصة التي كانت شبكة عاجل قد نشرتها يوم أمس، فإن التنظيم حشد لمعركة البغيلية التي أطلقها اليوم عدداً كبيراً من مقاتليها، وكان الجيش قد بدأ بعمليات الاستهداف المدفعي والصاروخي لنقاط تجمع تنظيم "داعش" في البغيلية، التي تعتبر الخاصرة الغربية للأحياء المحاصرة، وتمتلك مجموعات التنظيم القدرة على نقل الإمدادات عبر قوارب صغيرة من قرى "الحسينية والحصان والجنينة" التي تقع على الضفة المقابلة من نهر الفرات.
وحدات سلاح المشاة التي أخذت وضعية الدفاع اللصيق مع تنظيم "داعش" على جبهة البغيلية، مستفيدة من غطاء جوي كثيف استهدف نقاط وأرتال الإمداد التابعة للتنظيم، الأمر الذي خفف من حدة الاستهدافات المدفعية والصاروخية من قبل التنظيم لنقاط الجيش الدفاعية.
ولفتت المصادر إلى أن الاشتباكات التي مازالت مستمرة حتى ساعة إعداد هذا التقرير، هي الأعنف منذ المعركة التي أطلق عليها تنظيم "داعش" اسم "غزوة أبو علي الأنباري"، والتي تسللت من خلالها مجموعات التنظيم إلى قرية البغيلية خلال شهر نيسان الماضي، إلا أن كثافة الهجوم الذي شنه التنظيم اليوم لم تحقق أي تبدل في خطوط التماس.
وفي الوقت نفسه، يحاول تنظيم "داعش" تغيير خطوط التماس على محور "جبل الثردة"، المطل على المطار العسكري من الجهة الجنوبية الغربية، وبحسب المعلومات الخاصة، فإن التنظيم هدف من مهاجمة نقاط الجيش في جبل الثردة إلى قطع طريق التعزيزات العسكرية الممكن انتقالها من المطار إلى جبهة البغيلية، إلا أن العمليات الجوية الكثيفة من قبل سلاحي الجو السوري والروسي، أثرت بشكل كبير في تعديل موزاين المعركة التي استخدم فيها تنظيم "داعش" عدداً كبيراً من العناصر بهدف الاستفادة من كثافة النيران لتحقيق تقدم نحو نقاط الجيش والالتحام مع الوحدات العسكرية بشكل مباشر.











Discussion about this post