.jpg)
كشف مصدر مسؤول في مديرية تموين دمشق أن مظاهر الازدحام أمام محطات الوقود للطلب على مادة البنزين شبه انتهت وستشهد تراجعاً ملحوظاً بدءاً من اليوم بسبب عودة طلبات مادة البنزين اليومية إلى مسارها الاعتيادي بعد أن سجلت هذه الطلبات انخفاضاً نسبياً نتيجة استهلاك وتنفيذ معظم الطلبات المخصصة للشهر الماضي قبل نهايته، وتزامن ذلك مع عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى إلى انخفاض توافر المادة لدى بعض المحطات وخاصة الخاصة منها، وحدوث مظاهر ازدحام واصطفاف السيارات ضمن طوابير.
وعن حجم الطلبات اليومية التي تصل دمشق، أوضح أنها تتراوح بين 45-50 طلباً يومياً، بينما تراجعت هذه الطلبات مع نهاية الأسبوع الماضي لأكثر من 10 يومياً، ولم يعد هناك أي نقص في توافر المادة إلا أن مظاهر الازدحام عادة ما تأخذ بعض الوقت لتتراجع بسبب الحالة النفسية عند العديد من أصحاب المركبات لجهة زيادة طلبهم على المادة مجرد شعورهم بحدوث أي حالة ازدحام حيث يسعى الكثير إلى تعبئة خزانات سيارتهم حتى لو كانت شبه ممتلئة إضافة إلى مبادرة بعض أصحاب السيارات قليلي الحركة التنقل بسياراتهم لملء خزانات الوقود تحسباً من حدوث انقطاع في المادة، مشيراً إلى أن هذه السلوكيات غير مسوغة وهي عادة ما تزيد من حالة الازدحام والإرباك أمام محطات الوقود.
كما أن من الأسباب المستمرة لزيادة الطلب على مادة البنزين في دمشق هو توجه الكثير من أصحاب المركبات في ريف دمشق إلى تعبئة مركباتهم محطات دمشق، إما لانخفاض عدد المحطات في الريف وخاصة مدينة جرمانا تفتقر إلى محطات الوقود حيث يعتمد معظم سكانها على تأمين مادة البنزين من محطات دمشق، إضافة إلى حركة العاملين والموظفين وغيرهم من تجار وصناعيين الذين يزورون دمشق حيث يبادرون أيضاً إلى تعبئة سياراتهم من محطات دمشق.











Discussion about this post