.jpg)
نفت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” وجود أي تعاون أو تبادل معلومات بينها وبين العسكريين الروس في سورية مؤكدة أنه لا توجد نية لفعل ذلك مستقبلا.
وقال المتحدث باسم البنتاغون ميشيل بالدانتسا: "إننا لا ننسق مع الروس ولا نتعاون ولا نتبادل المعلومات الاستخباراتية كما أنه لا توجد اتفاقية لفعل ذلك، ذلك في تصريح لوكالة انترفاكس الروسية أمس، مشيراً إلى أن العسكريين الأمريكيين والروس يتقابلون بشكل منتظم في إطار مذكرة تفاهم حول ضمان أمن الطلعات الجوية فوق سورية، فهذه اللقاءات مكرسة فقط لمسألة أمن الطيارين".
وفي سياق متصل لفت إلى أن الدفاع الأمريكية لا تنسق مع العسكريين الروس في سورية، وإنما تقوم فقط بخطوات عملية لضمان أمن قوات الولايات المتحدة والتحالف، مضيفا "إننا نحرص ألا تؤدي الأعمال العسكرية إلى كارثة على حد زعمه".
وتمثل هذه التصريحات تأكيدا جديدا للتناقضات وحالة الفوضى التي تشهدها الإدارة الأمريكية بين الطاقم السياسي من جهة والطاقم العسكري والاستخباراتي من جهة أخرى تجاه الأزمة في سورية وسبل إنهاء الحرب التي تتعرض لها.
وتأتي تصريحات المتحدث باسم البنتاغون لتتناغم مع تصريحات آشتون كارتر وزير الدفاع الأمريكي التي أدلى بها في السادس والعشرين من الشهر الماضي والتي جاءت متناقضة تماما مع ما تم الإعلان عنه عقب المحادثات التي أجراها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأمريكي جون كيري في موسكو منتصف الشهر نفسه من اتفاق روسيا والولايات المتحدة على محاربة تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة”.











Discussion about this post