.jpg)
أوضح مدير مكتب الدمغة في جمعية الصاغة الياس ملكية، وجود منتجات تراثية أثبتت شهرتها في السوق ولا تزال مطلوبة ببلدان الخليج ودول الجوار، وأرجع ذلك إلى مهارة الحرفيين واستعدادهم للتصنيع بجودة ودقة عالية ولاسيما حرفة الذهب المتوارثة عن الأجداد والآباء، إذ لم تستطع آلة الصناعة المتطوّرة دحر ولادتها اليدوية.
وبين أن موسم الصيف يشهد حركة تصدير وصفها بالجيدة نظراً لنشاط الحركة التجارية في هذا الفصل، مشيراً إلى تصدير قرابة 150 كيلوغرام ذهب خلال النصف الأول من عام 2016، أما الاستيراد فهو غير موجود بصفة رسمية، لأن حالات الاستيراد تنحصر ببعض الأفراد على النوافذ الحدودية، لافتاً إلى ضبط آلية وصول الذهب بطريقة عشوائية إلى القامشلي بالتعاون مع الجمارك وبنك سورية المركزي، وأي عملية خروج تتم حالياً من دمشق يجب أن تسجّل بالمقابل دخولاً وبموجب بيانات رسمية، بغية ضبط أي عملية تهريب قد تحصل على الحدود.
وفي سياق متصل أوضح ملكية أن حرفيي حلب استمرّوا بتصنيع الحلي رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بأسواقهم إضافة إلى تراجع نسبة البضائع المورّدة من دمشق إلى حلب كالأساور والخواتم وغيرها بنسبة 75%.










Discussion about this post