• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الإثنين, أبريل 13, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home أخبار محلية

المعركة نحو الطبقة لهذا السبب توقفت؟

admin by admin
2016-07-27
in أخبار محلية
0
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

في تفاصيل أي معركة مهما كان زمانها ومكانها، غالباً ما يكون النصر أو الخسارة أوضح السمات وأبرزها، لا وجه آخر يعوم فوق رماد النهايات، في الحرب لا مكان لأنصاف انتصار أو خسارة.. لا مكان لعنقاءٍ، تولدُ من تحت الرماد.

كل هذا فيه من الصواب الكثير، لكن في حسابات الحرب السورية هناك وجهٌ آخر، قد لا يشبه في تفاصيله أي حرب مضت.. في سوريا، للحرب حسابات أخرى قد تفرضها لعنةُ الجغرافية.

في الثاني من شهر حزيران أعلن الجيش السوري عن بدء معركة الرقة من محور «اثريا ـ الطبقة» مدعوماً من قوات «صقور الصحراء»، و«نسور الزوبعة»، و«مغاوير البحر». في الحادي عشر من شهر حزيران حققت القوات الرديفة تقدم كبيراً على محور «الرصافة ـ الطبقة»، وصولاً لمسافة لا تبعد أكثر من 20 كيلومتراً عن مطار الطبقة العسكري. في الحادي والعشرين من ذات الشهر غاب كل شيءٍ عن السمع، و أُعلنَ عن تراجع القوات السورية إلى محور «أثريا ـ الرقة»، نقطة البداية.. فما الذي جرى؟

تختلف قصص العائدين من جبهات القتال في سوريا، حال الجنود هناك كحال كل أبناء الشام، كلٌ يرى الحرب من زاويةٍ مختلفة. «احمد»، اسم وهمي لمقاتل خبر معركة الرقة حتى النهاية، وإن لم يكن للمعركة بداية كما يقول: «عند لحظة الوصول الأولى لم أشعر بانتصارٍ قادم ولو بعد حين».

هذا كان أول الكلام. غريبة تلك الملامح التي رُسمت على وجه مقاتلٍ قاتلَ حتى اللحظاتِ الأخيرة. قاطعته بـ «كيف» الفضولية، وأتبعتها، بلم أفهم ماذا تقصد، كل المعطيات حينها كانت تُشير إلى نصرٍ محتوم، العتاد والآليات وكل شيء كان جيداً أليس كذلك؟

ردّ لي «احمد» المقاطعة بمثلها: «ذلك لم يكن حال الظهير في المعركة، فمن أوكلت لهم مهمة التثبيت على طول خط أثريا ـ الرقة، لم يحظوا بأي شيء مما ذكرت، أو على الأقل لم ينالوا الجيد منه». يصمت قليلاً كمن غافله الموت فجأة، كمن خسِرَ زمانه ونسي كل حروفِ اسمه «يبدو أن هناك من يريد إغلاق جبهة القتال وإعادة فتح الطريق، فعمل على تشتيت وإضعاف الجنود المستقدمين لتثبيت النقاط المستعادة.. ليكونوا فخ إنهاء المعركة وإغلاق جبهاتها، الأمر الذي سيجبر القوات المتقدمة في العمق «صقور الصحراء»، و «نسور الزوبعة»، و «مغاوير البحر»، على الانسحاب».

فتح المعركة على محور «أثريا ـ الرقة» يعني إغلاقه بالكامل أمام عمليات التبادل التجارية الحاصلة لجهة تأمين النواقص من المواد والمحاصيل الزراعية ومشتقات النفط من الرقة إلى باقي المحافظات، كما يعني إيقاف عمليات التهريب المربحة والسرية على ذات الطريق، أي أن هذه المعركة ستنهي عمل تجار الحرب ومستغليها.

رتابة الفساد وتنظيمه ذهابا وإياباً على طول طريق «أثريا ـ الرقة» قبل إعلان بدء المعركة وما يرافقه من ربح خيالي، تجعل من واقع قبول إغلاقه لصالح فتح معركة الرقة أمراً مستغرباً على أقل تقدير، تجارُ الحربِ يمتلكون سطوة مالٍ وخبرة كبيرة داخل سراديب الفساد، فلماذا يقفون من دون حراك، أي مصلحة مشتركة قد جمعت، تجار الحرب بمفسديها؟

كل شيء حينها لم يوحِ أن هناك من معترض أو ساعٍ لمنع بدء المعركة، القوات الرديفة تصل إلى محور خناصر، محمّلة بنصر كانت قد تقاسمته مع وحدات الجيش على جبهات ريف اللاذقية الشمالي، تم التنسيق مسبقاً لمعركة الرقة، أُغلق المحور وبدأ القتال بتقدم ملحوظ وسريع لقوات «صقور الصحراء»، و«نسور الزوبعة»، و«مغاوير البحر». الأيام العشرة الأولى شهدت معارك شرسة تبعتها عمليات استقدام لحوالي ألف جندي بهدف تثبيت النقاط المستعادة.. وهنا تحديداً، بدأت تفاصيل مكرِ تجارِ الموت تظهر كأكثرِ الألعابِ دهاءً، يقول «أحمد».

توزعت القوات المستقدمة على طول طريق «أثريا ـ الرقة» بهدف تثبيت التقدم الحاصل ولتكون ظهيراً متيناً يمنع أي محاولة التفاف لتنظيم «داعش» الإرهابي، إلا أن اليوم الذي تلا الوصول حمل معه ما سماه البعض من الجنود، سباق التحمل و «التطفيش» لهذه القوات بهدف منع صمودها.. فحالُ الألفِ جندي والذينَ تم استقدامهم ليكونوا ظهير القوات المقاتلة في العمق، لم تكن كما يفترض بها أن تكون، وكأن هناك من تواطأ مع تجار الحرب بهدف إيقاف تقدم قوات «صقور الصحراء» و«نسور الزوبعة» و«مغاوير البحر».

التأخير في وصول وجبات الطعام المخصص للقوات المستقدمة لم يكن من باب الصدفة، فقد تجاوزت مدته الأيام، الكميات المقدمة كانت أقل بكثير من الأرقام المخصصة للجنود. من الممكن أن نسمي ذلك سوء تنسيق لو انه ظهر بشكل متقطع أو محدود، لو أنه لم يترافق مع إهمال للحالة المعنوية والعمل على كسر الهمم، والدفع في بعض الأحيان إلى التحريض.. يضيف مقاتل آخر.

كل هذا ترافق مع نقص في العتاد وتوزيعٍ لآليات شبه معطلة، حتى أن بعض مهمات الدبابات توزعت بحسب العطب والعطل فيها وفق ما يخبرك به من اعتلى بعضها، الدبابة المعطوبة السلاسل ليست للحركة هي بمثابة المدفع الثابت، الدبابة سليمة السلاسل معطوبة الرماية خصصت لتكون منطلقا للرمي المتحرك بالرشاشات أو للتنقل وللإسعاف.

درجة الحرارة لم تكن أقلَ تواطُؤاً من مخطط «التطفيش»، عدد الجنود على نقاط التثبيت انخفض إلى النصف تقريبا، البقاء بالنسبة لبقية الجنود كان كما لو أنه رهانٌ على الهزيمة، وكأنه سباقٌ لاختبار المقدرة على مدة التحمل أو المكوث، يراد من تحقيقه، ليس فقط إنهاء المعركة بهزيمة سريعة تفتح الطريق مجدداً أمام تجارة «اللعب بالنار».. بل لتكون معركة تنهي مع نهايتها أي فكرة مستقبلية قد تعيد فتح جبهة «الرقة ـ خناصر» مجدداً، أو تجعل منها على الأقل، آخر جبهات القتال مستقبلاً، وفق أسوأ الاحتمالات.

أدرك عناصر «داعش» الإرهابي أو علموا تسريباً، أن عدد القوات المستقدمة والمرابطة عند نقاط التثبيت في الخلف قد انخفض إلى النصف تقريباً، وأن من تبقى منهم قد أُضعف بشكل كبير، هاجم التنظيم القوات الأمامية «صقور الصحراء»، و «نسور الزوبعة»، و «مغاوير البحر» من الخلف، في عملية التفاف تهدف إلى محاصرة هذه القوات، مستغلين الانهيار المسبق للقوات المرابطة على نقاط التثبيت، الأمر الذي أدى في النهاية إلى انسحاب القوات السورية والعودة إلى نقطة البداية محور «أثريا ـ الرقة».

في الحرب السورية، تختلف الرؤى ويبقى الدم واحداً، بعض العائدين من معركة الرقة يرى فيها مشهداً اعتاد فيه دور البطولة أو الضحية، بعض الفارين يحدثك عن أعذارٍ لا يمكن نكران واقعية وجهتها وإن كانت هرباً.. وهناك من المهزومين من يحمل عذراً بحجم انتصار.

انتهت المعركة، خطة تجار الحرب والأزمات نجحت، الطريق عاد إلى حاله قبل فتح جبهة الرقة، القوافل عادت إلى المسير ذهابا وإياباً وكذلك التهريب سراً، كل شيء عاد كما كان، وحده الموت بقي تحت التراب كشاهدِ زورٍ، غاب كما الحقيقة.. حالهُ، حالُ الوجهِ الآخر للحرب في سوريا.

السفير

 

Previous Post

إنجاز في حلب يعزز المفاوض الروسي

Next Post

حميميم يسجل 41 بلدة في عدة محافظات سورية انضمت للاتفاق

Related Posts

آخر الأخبار

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا
آخر الأخبار

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين
slidar

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12
النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة
آخر الأخبار

النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

2025-07-12
انطلاق المعرض العربي الاول للبناء واعادة الاعمار بمشاركة خمسون شركة سورية ودولية
slidar

انطلاق المعرض العربي الاول للبناء واعادة الاعمار بمشاركة خمسون شركة سورية ودولية

2025-04-17
استقالة حاكمة مصرف سوريا المركزي مع اقتراب تشكيل الحكومة
slidar

استقالة حاكمة مصرف سوريا المركزي مع اقتراب تشكيل الحكومة

2025-03-28
Next Post

حميميم يسجل 41 بلدة في عدة محافظات سورية انضمت للاتفاق

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا