أكد كتاب موجه من قائد سرية الدفاع الوطني إلى شعبة الغاب لحزب البعث بتاريخ 30-6-2016، يفيد بضبط السرية في 28-6-2016 جراراً زراعياً محملاً بـ369 كيساً من البرغل، كانت تُفرَّغ بمستودع في قرية الحورات، وهي لصهر رئيس شعبة الهلال في حماه،وأن كميات كبيرة من الحمُّص تباع لمعمل عائد لشخص قريب من رئيس الشعبة أيضاً بعد أن كان المعمل متوقفاً.
ويؤكد كتاب آخر أن قرى كثيرة في منطقة الغاب تشعر بغبن شديد في توزيع المعونات، بسبب المزاجية والمحسوبية وردود الأفعال التي تسيطر على العمل في الشعبة، التي يديرها موظف في مصرف التسليف الشعبي بالسقيلبية.
وبدوره نفى رئيس شعبة الهلال الأحمر منيف فرحة، كل ما ورد جملة وتفصيلاً، وأكد أن الشكاوى كيدية لأنه قطع حنفية المنفعة عن مجلس الإدارة السابق، وأن المواد التي ضبطت في الجرار الزراعي صحيح أنها لصهره ولكن لا علم له بها، فالمواد الإغاثية والمعونات -كما قال- تباع على الأرصفة حتى في حماة مثلاً.
وقد أرسل كتاباً بالواقعة إلى فرع الهلال بحماة وللمنظمة الأم في دمشق، وشكَّل المحافظ لجنة للتحقيق بالموضوع الذي لمَّا ينتهِ بعد، مبيناً أن مهجَّري قرية الشريعة المقيمين في العشارنة، استلموا موادهم 3 مرات خلال هذه السنة كان آخرها في 18-7-2016 بناء على كتاب من أهالي العشارنة وبموجب قوائم اسمية لـ76 أسرة، وحتى أهالي القرى يستلمون موادهم عن طريق رؤساء الفرق الحزبية، وكذلك ذوو الشهداء حيث يُعِدُّ أمناء الفرق قوائم بأسمائهم ويوقعونها، ونحن نسلمهم المواد بموجبها.
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post