.jpg)
أقر قائد قوات ما يسمى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي كريستوفر غارفر بمسؤولية قواته عن قتل عشرات المدنيين في سورية جراء غارة جوية نفذتها على مدينة منبج قبل أيام.
وادعى غارفر في مؤتمر صحفي ببغداد أن الغارة كانت تستهدف كلا من المباني والمركبات التابعة لتنظيم “داعش”، وأن تقارير وردت لاحقا من مصادر مختلفة تحدثت عن احتمال وجود مدنيين بين مسلحي التنظيم الإرهابي يتم استخدامهم كدروع بشرية، مضيفاً "يجري التحقيق حاليا في الضربات التي نفذها التحالف والتي أدت إلى مقتل العديد من المدنيين دون الإشارة إلى عدد الضحايا جراء الغارات بل رجح أن الرقم يتراوح من 15 إلى 70 مدنيا حسب زعمه.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين طلبت من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي الثلاثاء الماضي إدانة المجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي الفرنسي في قرية طوخان الكبرى شمال مدينة منبج والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 120 شهيدا مدنيا أغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن وسقوط عشرات الجرحى المدنيين.
وجاء العدوان الفرنسي بعد يوم فقط من عدوان نفذته طائرات أمريكية يوم الاثنين 18 تموز 2016 والتي ارتكبت مجزرة دموية مماثلة بعد استهدافها بالقصف العنيف مدينة منبج ما أدى إلى استشهاد أكثر من 20 مدنيا وإصابة عشرات المدنيين بجروح متفاوتة الخطورة.











Discussion about this post