بعد معاناة استمرت حوالي 8 أيام عادت المياه صباح اليوم إلى معظم أحياء مدينة درعا ويأتي سبب انقطاع المياه إلى استهداف الملشيات المسلحة مصادر المياه والكهرباء.
وأكد مدير مؤسسة المياه بدرعا محمد المسالمة لشبكة "عاجل" الإخبارية أن الميليشيات المسلحة المتواجدة في ريف درعا الغربي وتحديدا في بلدات طفس وداعل عملت خلال الأيام الماضية على التعدي على كميات الكهرباء المحولة لتلك البلدة والمخصصة لتغذية مضخات المياه في مشاريع الأشعري و المزيريب وذلك من أجل توزيع كميات الكهرباء بشكل غير مشروع على بعض الآبار والمعامل في الريف الغربي وبالتالي عدم وصول كمية كافية لإقلاع مخضات المياه التي تغذي مدينة درعا.
وأشار مدير المياه إلى أن خلال فترة الانقطاع تم الاعتماد على الآبار الجوفية في المدينة والتي تم حفرها ضمن خطة طوارئ مياه مدينة درعا وذلك بهدف ضخ قسم من المياه ليلا عبر الشبكة وإيصال قسم نهارا للأهالي عبر التوزيع بالصهاريج والتي يبلغ عدد الصالح منها 7 فقط، فيما تعتبر باقي الصهاريج صهاريج خاصة.
يذكر أن تعاون المجتمع الأهلي في الضعط على الميليشيات المسلحة كان عاملا أساسيا في عودة المياه إلى مجاريها في مدينة درعا، كما أن تمكنت المحافظة بشكل مقبول تغطية انقطاع المياه رغم نقص عدد الصهاريج في المدينة، إضافة إلى وجود قسم كبير من خزانات المياه الممنوحة من قبل المنظمات الدولية خارج نطاق الخدمة ويبلغ عدد هذه الخزانات 80 خزانا .
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post