ذكرت صحيفة "إيزفيستيا" أن موقف رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم بشأن تطبيع العلاقات مع دمشق يشير إلى استعداد أنقرة للإصغاء إلى روسيا.
وأكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف لصحيفة إيزفيستيا" بأن التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم حول سورية تدل على حصول بعض التقدم في مواقف أنقرة.
من جانبه، أشار رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الروسي (الدوما) أليكسي بوشكوف إلى أن التغيرات في موقف القيادة التركية تجاه سورية قد تكون مرتبطة بالتهديدات الأخيرة التي تواجهها أنقرة، وأضاف: "الحديث يدور عن تصحيح المواقف. وأعتقد أن لذلك علاقة من جانب بتهديدات "داعش"، ومن جانب آخر، فإن تركيا من دون تطبيع العلاقات مع سورية، قد تواجه صعوبات في تسوية القضية الكردية".
وكان رئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم قد أعلن، يوم 13 تموز الجاري، أن القيادة التركية تسعى لتطبيع العلاقات مع سورية، جاء ذلك خلال الخطاب الذي ألقاه في اجتماع القيادات الإقليمية لـ"حزب العدالة والتنمية" الحاكم، وأضاف: "من أجل النجاح في مكافحة الإرهاب في سورية والعراق يجب ضمان الاستقرار".
أما المحلل السياسي السوري أحمد صوفان، فيعتقد أن على أنقرة في جميع الأحوال البحث عن مخرج من الوضع الصعب التي وجدت نفسها فيه خلال السنوات الأخيرة.
ويقول إن "السياسة التي انتهجتها القيادة التركية أوصلت البلاد إلى طريق مسدود كما على مستوى السياسة الداخلية، كذلك على مستوى العلاقات مع دول الجوار. والآن يجب أن تحدث تغيرات في هذا النهج. وإذا تحدثنا عن سورية، فإن أول عملية تقوم بها، يجب أن تكون إغلاق الحدود لمنع تدفق المرتزقة والأسلحة".
وأضاف: إذا أغلقت تركيا الحدود مع سورية فستكون هذه إشارة مهمة لبدء الحوار بين أنقرة ودمشق.
سنمار الإخباري_ صحف











Discussion about this post