.jpg)
بعد توافر الغطاء القانوني والشرعي لإجرائها، وافقت وزارة الصحة على تشكيل لجنة مسؤولة عن عملية زراعة الأعضاء، ذلك بعد مراسلة مشافي التعليم العالي لتشكيل اللجنة الطبية المسؤولة عن زراعة الأعضاء، على خلفية الندوة التي أقيمت في نيسان الفائت بمشاركة المفتي العام للجمهورية بدر الدين حسون والمطران أنقولا البعلبكي وممثل وزارة الصحة ومعاون وزير الداخلية والتي خلصت إلى إقرار فتوى شرعية وقانونية للبدء بإجراءات زرع الأعضاء للمتوفي دماغياً.
وحول عملية زراعة الكبد التي تمت بمشفى الأسد الجامعي في الشهر الثاني من هذا العام يقول الدكتور جهاد عابدين مدير المشفى: "إن المشفى مازالت تتواصل مع الطفل أحمد خرفان الذي تمت زراعة الكبد له ولا يزال بوضع مقبول نسبياً حيث عانى من مضاعفات مرضية بعد العملية, وأن هذه العملية الأولى تعد إنجازاً علمياً على مستوى القطر وأجريت بخبرة وطنية وبكادر مشفى الأسد الجامعي من أطباء وإداريين رغم صعوبة وتعقيد التقنية التي تتم فيها هكذا جراحة وكانت تكلفتها أقل حوالي عشرة أضعاف من تكلفتها خارج البلد واستغرقت العملية حوالي 12 ساعة ، واستفادت المشفى من تجربة إيران التي تم فيها إجراء 10 عمليات زرع كبد توفي منها ثمانية حيث يتم استدراك الأخطاء في مركز شيراز المتخصص بزراعة الأعضاء.
يذكر أن عملية زراعة الأعضاء في سورية بدأت عام 1979 بزراعة الكلية وأصبحت سورية رائدة فيها على مستوى العالم.
سنمار الإخباري- صحف











Discussion about this post