تعد مؤسسة الكهرباء اليوم قاطرة المؤسسات الخدمية لما تشكل من أهمية في تأمين أحد أهم مصادر الطاقة، وما يعانيه المواطنون من جراء انقطاع الكهرباء في محافظة اللاذقية مشابه لمعاناة المواطنين ضمن بقية المحافظات، المدير العام للشركة العامة لكهرباء محافظة اللاذقية المهندس مضر إسماعيل أشار في حديث صحفي خاص أنه تم تنفيذ عدة مشاريع في المحافظة خلال العام الحالي والعام المنصرم لتضاف إلى جملة المشاريع التي حرصت الوزارة على تنفيذها خلال السنوات الخمس الماضية، وذلك بعد الارتفاع الكبير في الطلب على الطاقة الكهربائية الذي شهدته المحافظة خلال سنوات الأزمة نتيجة الكثافة السكانية بعد هجرة الكثير من الأهالي إليها من المحافظات الساخنة التي وجد فيها الإرهاب.. وكذلك نقل العديد من المنشآت والمعامل وإقامة منشآت جديدة فيها والاعتماد الكلي للمواطنين على الكهرباء لأغراض التدفئة و الطبخ بدلاً من حوامل الطاقة الأخرى..
هذا كله أدى بالنتيجة إلى زيادة كبيرة في الأحمال الكهربائية حيث كانت ذروة المحافظة خلال عام 2010 تتراوح ما بين (410-462) ميغاواطاً، و تراوحت ما بين (625-710) ميغاواطات في عام 2015، ووصلت في بداية عام 2016 إلى 820 ميغاواطاً.
وعن حالات الاستجرار غير المشروع للطاقة الكهربائية بيّن المهندس اسماعيل أن الشركة العامة للكهرباء في المحافظة وعبر عناصر الضابطة العدلية فيها، تقوم بمتابعة حالات الاستجرار، وهي (2276) ضبطاً منها (1042) لأغراض منزلية، وبلغت كمية الطاقة الكهربائية المقدرة لهذه الضبوط 7.2 ملايين كيلو واط ساعي، كما بلغت قيمتها 187 مليون ليرة، مبيناً أنه تم تحصيل مبلغ قدره 93 مليون ليرة.
سنمار الإخباري











Discussion about this post