.jpg)
ما زالت تتوالى حتى اللحظة أنباء عن وقوع إصابات جديدة بمرض التهاب الكبد في منطقة سلحب بحماه، وتحديداً في قريتي الصقلية وعين الجرن، بما في ذلك تسجيل بعض حالات الوفاة.
وحسب الأهالي فالسبب يعود للتلوث في مياه الشرب، رغم انقطاعها شبه الدائم، حيث تأتي عدة ساعات كل خمسة أيام تقريباً فقط.
جدير ذكره أن تذمر الأهالي من مشكلة تلوث المياه ليس جديداً، بل بدأ منذ أكثر من ستة أشهر، كما يقول البعض أن أحد الأسباب قد يكون من خط الصرف الصحي الممتد من أبو قبيس إلى قرية الصفا، الذي قد يكون متضرراً بأحد الأماكن ويرشح إلى شبكة مياه الشرب ويلوثها.
موضوع الإصابات المرضية بالتهاب الكبد وتفشيها بات أمراً واقعاً لا يمكن إغفاله، رغم كل محاولات التعتيم عليه والتقليل من أهميته والتغاضي عن أخطاره المحتملة، ولكن حتى اللحظة لم تحدد الجهات الرسمية السبب الحقيقي لتفشي الإصابات، حيث تتهرب مؤسسة المياه من الاعتراف بالتلوث، كما تتهرب الجهات العامة الأخرى من مسؤولياتها في تطويق المرض والحد من انتشاره، وكأن لا مشكلة حقيقية باتت أمراً واقعاً بحاجة لحلول سريعة!.











Discussion about this post