.jpg)
تسعى كل من وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية وهيئة المواصفات والمقاييس لوضع مواصفة تصديرية للحمضيات تتوافق ومتطلبات ومواصفات الدول المستوردة للحمضيات السورية.
وأكد مدير التسويق في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس مهند الأصفر أن الخطوة الثانية باتجاه هذا المحصول هي وضع دليل متكامل للمواصفة والاشتراطات المطلوب توافرها في منشآت الفرز والتوضيب بالشكل الذي يمكن معه المحافظة على البصمة السورية للمنتج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني بما يتوافق مع المواصفة القياسية العالمية، وتؤمن عملية انسياب وتدفق هذا المنتج إلى الأسواق الخارجية، وخاصة مع التوجه الحكومي بالاتجاه شرقاً نحو الدول الصديقة مما يحقق قيمة مضافة وهامش ربح حقيقي للفلاحين.
مبيناً أن الملف الخاص بتشكيل لجان مراقبة للصادرات السورية للمنتجات الزراعية هو قيد البحث حالياً نظراً لما لهذا الموضوع من أثر ايجابي على سمعة الصادرات السورية عموماً والصادرات الزراعية بشكل خاص، فضلاً عن المصداقية في التعامل مع الدول الصديقة المستوردة لهذا المنتج، بحيث تكون هذه المواصفة أرضية جيدة للتعامل مع العقود التصديرية للدول المستوردة.
أوضاف الأصفر أن هذه التحركات تأتي ضمن سلسلة الجهود التي تقوم بها وزارة الزراعة باتجاه تسهيل حركة انسياب السلع الزراعية باتجاه الأسواق المحلية وتصدير المتاح منها إلى الموائد العالمية، فضلاً عن تهيئة البنية التحتية وتقديم كافة البيانات والمعلومات التسويقية من (الزراعة ـ الأصناف ـ كميات الإنتاج ـ الاستهلاك المحلي ـ المتاح للتصدير ـ الفائض ـ إمكانيات التصنيع ـ التكاليف ـ الأسعار ـ الأسواق الفعلية والمستهدفة والممكنة) وصولاً إلى تحديد أهم المشكلات التسويقية أمام الحمضيات، ووضع المقترحات الكفيلة بتذليل كافة المعوقات.










Discussion about this post