قام تموين دمشق بضبط 11 طناً من مادة الفروج المذبوح كانت متجهة لأسواق دمشق من أجل طرحها للبيع ، وللتوسع بالحديث عن هذه الكمية الكبيرة من لحوم الفروج المجهولة المصدر، اتصلت الوطن بأحد المعنيين بذلك في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك والذي رفض ذكر التفاصيل الخاصة بهذه اللحوم وطبيعتها واكتفى بأنها كانت قادمة من محافظة حماه حسب التصريح الأولي لصاحب البضاعة وكانت متجهة لتجار الجملة في دمشق ، وأنه تم احتجاز كامل الكميات المضبوطة وسحب العينات الكافية منها وإرسالها للمخابر الخاصة لتحليلها وفحصها والتأكد من سلامتها ومدى صحتها للاستهلاك وتداولها في الأسواق.
كما تم احتجاز شاحنتي النقل اللتين ضبطت بهما الكمية وتنظيم ضبط مبدئي ريثما تصدر نتائج التحاليل لهذه اللحوم بحق المخالف لعدم تداول فواتير نظامية خاصة بهذه اللحوم المضبوطة، منوهاً أنه مازال من المبكر الحكم على سلامة هذه اللحوم ريثما تنتهي نتائج جميع التحاليل المطلوب
وبالانتقال لأمين سر جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها محمد بسام درويش الذي كان رئيساً لجمعية لحامي دمشق، والذي شن هجوماً لاذعاً على عدم التصدي لظاهرة الفروج المهرب بالمستوى المطلوب والذي يدخل إلى الأراضي السورية لتكون محافظة حماة هي وجهته الأولى ليتم حله وفك تجميده ومن ثم توضيبه من جديد وإرساله إلى مختلف الأسواق في المحافظات لبيعه وخاصة أسواق مدينة دمشق كونها الأكثر طلباً على مادة الفروج.
وحول وجود شكاوى من بعض المستهلكين من سلامة هذه اللحوم أفاد أنه لم تصلنا شكاوى، لكن لابد أن تعمل مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق بالتوسع بسحب العينات وتحليلها في مخابرها وعدم الاكتفاء بسحب العينات لتحليلها جرثومياً وإنما سحب عينات لإجراء تحاليل الأمراض عليها.
سنمار الإخباري – وكالات










Discussion about this post