مع اقتراب عيد الفطر السعيد وكما تعودنا أن نرى أسواق دمشق تعج بالمارة والمواطنين من نساء وأطفال وشباب، حتى يقتنوا ما يناسبهم ابتهاجاً بالعيد، ولكن الحقيقة لهذا العام أن الكثير من الأسر السورية لم تعد قادرة أن تؤمن كسوة العيد لأطفالها.
فدراسة بسيطة للأسواق أظهرت ارتفاع أسعار الملابس على اختلاف أنواعها من الرجالية، النسائية إلى الولادية بمعدل 50 % عن موسم العيد الماضي، ليقتصر دور روّاد الأسواق بوضع (لايك) والمرور دون التفكير حتى بالشراء، وذلك لضعف قدرتهم الشرائية لانخفاض دخل المواطن أمام جنون الأسعار التي لم تبقي ولا تذر.
أمين سر جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها الدكتور جمال السطل لفت في حديث صحفي إلى أن المستهلك وللأسف الشديد وبسبب عدم قدرة جهاز حماية المستهلك رغم الضبوط التي ينظمها، فإن أسعار الألبسة فوق طاقة المستهلك وتجار الألبسة غير مباليين بحاجات المستهلكين، ولم يبق أمامهم سوى اللجوء للبالة على ارتفاع أسعارها ، وما نسمعه عن تنزيلات حتى نهاية رمضان فهي غالباً لا تعني سعراً منخفضاً، فهي لا تزال تبقى خارج قدرة المستهلك الشرائية، مشيراً إلى أن أسباب ارتفاع أسعار البالة هو منع استيرادها وما هو موجود تهريب ويساير ارتفاع أسعار الألبسة الجديد، وأضاف: آخر ما يفكر به المستهلك الآن هو اللباس.
مؤكداً جمال السطل أن المواطن ما يهمه الغذاء”، قائلا:” ماذا أقول. آخر رمضان مثل أوله.. الأسعار نار ونتمنى أن تزول عن أمتنا هذه الأزمة التي اشتدت برفع أسعار المشتقات النفطية والتي أثرت على كافة مناحي الحياة".
سنمار الإخباري_ خاص










Discussion about this post