أكد مصدر محلي في مدينة تعز اليمنية أن جبهات القتال غرب المدينة تشهد معارك عنيفة خلال الساعات الأخيرة بعد هجوم مكثف شنه الحوثيون وأنصارهم في محيط السجن المركزي.
وقال المصدر إن هجوماً مماثلاً شنه الحوثيون بالقرب من مقر اللواء "35" ومعسكر الدفاع الجوي في الجبهتين الغربية والشمالية من المدينة ، مضيفاً أن أنصار هادي يتصدون للهجوم، مشيرا إلى أن عددا من مسلحي الحوثي قتلوا خلال الهجوم ووقع 10 آخرون أسرى، بعد محاولتهم التسلل إلى أحد المواقع المتقدمة في الجبهة الغربية من المدينة.
من جهة أخرى أفاد سكان محليون بتقدم الحوثيين إلى منقطة دياش في مديرية القبيطة في محافظة لحج جنوب اليمن.
كما أكد السكان إن الحوثيين تمكنوا، من خلال "عملية التفاف" من جهة جبل جالس الواقع تحت سيطرتهم، من التقدم إلى المنطقة بعد انسحاب أنصار هادي بسبب معارك عنيفة سقط فيها العشرات بين قتيل وجريح، وأشاروا إلى أن المعارك لا تزال مستمرة على أطراف المنطقة حيث يحاول الحوثيون التقدم.
يذكر أن الرئيس اليمني السابق، علي عبدا لله صالح، أكد إن حزب "المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه، لن يذهب إلى العاصمة السعودية الرياض لإجراء حوار فيها ولو استمرت الحرب عشرات السنين، داعياً خلال لقاء صحفي أجراه الأمس، الحوثيين إلى إحلال السلام والتوقيع على اتفاق بشأنه، قائلا: " نحن في المؤتمر الشعبي العام لن نذهب إلى السعودية مهما كان.. ولو استمرت الحرب عشرات السنين، لن نذهب إلى السعودية إلا إذا جاءت السعودية لنتحاور معها في الكويت أو في سلطنة عمان أو في الجزائر أو في الأمم المتحدة.
وأعلن صالح عن "خارطة طريق" تمثل اقتراح المؤتمر الشعبي العام لإيقاف الحرب، وذلك بعد أيام من إعلان المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن خارطة طريق أممية.
ولم تحقق مباحثات السلام في الكويت التي بدأت قبل أكثر من شهرين أي تقدم، ورغم إعلان المبعوث الأممي قبل أسبوع عن خارطة حل سياسية ستقدمها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع، لم يقدم المبعوث الأممي، النص المكتوب لـ "خارطة الطريق" إلى الأطراف اليمنية الموجودة في الكويت.
سنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post