.jpg)
اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست أن الدعوة لإطلاق عملية عسكرية ضد الجيش السوري التي وجهها عدد من الدبلوماسيين الأمريكيين للرئيس باراك أوباما طريقا زلقا
وأكد ارنست في مؤتمر صحفي ليل أمس كما نقل عنه موقع روسيا اليوم أعتقد أن هذا سيثير عددا من الأسئلة أولا.. كيف يمكن القيام بذلك من دون إلحاق أضرار بالمدنيين الأبرياء وثانيا.. لا أعلم ما هي الصلاحيات القانونية التي سيعتمد عليها الرئيس أوباما عند تنفيذ مثل هذه العملية وثالثا.. كل هذا يشبه طريقا زلقا.
حيث أعلن ارنست الاثنين الماضي أن الدروس التي تعلمتها الولايات المتحدة من الحرب على العراق في عام 2003 تؤكد عدم وجود حل عسكري للأزمة في سورية.
وتابع ارنست تساؤلاته .. هل يعني هذا أننا سننفذ ضربة صاروخية واحدة وبعد ذلك سنقضي شهرا في محاولات لإجراء المفاوضات مرة أخرى وفي حال فشل المحاولات سنوجه ضربة صاروخية أخرى أو يجب علينا في مثل هذا الوضع أن نقوم بتشديد تدخلنا العسكري وفي أي لحظة سيجب علينا إيقاف ذلك كله.
وفي سياق متص شدد ارنست على أنه من الصعب تصور إلى ماذا قد تصل الحرب ضد دولة ذات سيادة تدعمها روسيا وإيران” مشيرا إلى أن اوباما يسعى إلى تجنب التداعيات التي أسفر عنها إطلاق العمليات العسكرية ضد العراق في العام 2003 لافتا إلى أن الرئيس أوباما يعتقد أن علينا التركيز على محاربة تنظيم داعش فإذا أخذنا مواردنا التي تستخدم حاليا ضده” ووجهناها إلى محاربة سورية فإن ذلك لن يساعد في تحقيق “هدفنا الأوسع”.
يذكر أن وول ستريت جورنال الأمريكية ذكرت الأسبوع الماضي ان 51 موظفا من وزارة الخارجية الأمريكية وقعوا على رسالة دعوا فيها أوباما لاستهداف مواقع للجيش العربي السوري.
سنمارالاخباري-سانا











Discussion about this post