أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن بلاده تواجه "خطرا إرهابيا كبيرا جدا"، مشددا على أن مقتل الشرطي وزجته "عمل إرهابي لا يمكن إنكاره".
وقال هولاند بعد اجتماع طارئ شارك فيه رئيس الوزراء مانويل فالس، ووزيرا الداخلية والعدل: "مكافحة الإرهاب لا تعني بلداً واحداً أو أراض محددة بل تتطلب عملا مشتركا"، مشيرا إلى أن "تهريب المخدرات والأسلحة والبشر مرتبط إلى حد كبير بالإرهاب".
بينما وصف وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنيوف مقتل الشرطي بالعمل الإرهابي الشنيع، مشيراً إلى أن تم اعتقال 182 شخصاً في فرنسا منذ بداية هذا العام بتهمة القيام بأنشطة إرهابية.
يذكر أن مقاتلا من "داعش" قتل نائب رئيس مركز شرطة مدينة ليميرو وزوجته طعنا بسكين قرب باريس، ولم تكشف الشرطة هوية الشرطي بعد.
سنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post