.jpg)
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن الاجتماع الثلاثي بين وزراء دفاع إيران وروسيا وسورية في طهران دليل على الإرادة الراسخة للدول الثلاث لمواجهة الإرهاب التكفيري وحماته بشكل شامل، مضيفاً أن مواصلة دعم الحكومة الشرعية والشعب السوري تأتي لإحلال الاستقرار والأمن في هذا البلد.
ولفت شمخاني الذي يعدّ المنسق الأعلى للإجراءات السياسية والعسكرية والأمنية الإيرانية مع سورية وروسيا إلى ازدياد التعقيدات السياسية والأمنية والعسكرية في الأزمة السورية التي تسببت باستمرار آلام الشعب السوري، مشيراً إلى أن أسلوب المواجهة والتأثير الأميركي وحلفائها الغربيين والإقليميين على الأزمة في سورية تشير إلى أن هدفهم هو مجرد توفير هامش أمن للكيان الصهيوني وإجراء استعراضات إعلامية ودبلوماسية للتأثير في الرأي العام لمصلحة أهداف سياسية وانتخابية.
وفي سياق متصل ندد شمخاني ببعض التصريحات والإجراءات التدخلية التي تهدف إلى تجاهل الحقوق القانونية للشعب السوري لتقرير مصيره وفرض إرادة خارجية على هذا الشعب وأضاف: ماعدا الشعب السوري لن يكون هناك أي طرف مؤهل لتعيين النظام الحكومي وحكام هذا البلد ويجب أن ترتكز جميع الجهود على توفير أجواء انتخابية آمنة وسليمة لتحديد مستقبل سورية.
وعدّ شمخاني التعاون الوثيق والمؤثر والمتنامي بين البلدان الثلاثة وتيار المقاومة بأنه العامل الرئيس لهزيمة الشبكة الإرهابية وتدميرها الملحوظ في المنطقة، مضيفاً أن المجتمع الدولي ومن خلال التعرف على هذه الحقيقة يجب عليه أن يتماشى ويدعم الجهود الإيرانية والروسية والسورية المكلفة ويجند كل طاقاته لمعاقبة وتقييد الدول التي تساعد بشكل خفي وعلني، على تعزيز قدرة الإرهاب التكفيري.
وأكد شمخاني ضرورة مواصلة الجهود الجارية لحل الحوار السياسي بين الأطراف السورية محل استمرار الحرب وإراقة الدماء وقال: "للأسف فإن بعض الدول حولت الحوار السياسي إلى عمليات تأخيرية بهدف مواصلة الدعم للمجموعات الإرهابية تعويضا عن خسائرها الفادحة أمام الجيش ومجموعات المقاومة الشعبية".
سنمار الإخباري- صحف











Discussion about this post