.jpg)
جددت وزارة الخارجية التشيكية تأكيدها على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية، معربة عن دعمها الكامل للجهود التي يقوم بها المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا في هذا المجال.
كما أكدت الوزارة في بيان لها أن الأزمة في سورية ومسألة الهجرة الناتجة عنها إنما لها تداعيات جدية على أمن واستقرار الاتحاد الأوروبي ولذلك فإن تشيكيا مهتمة بإيجاد حل سريع وفعال لأزمة الهجرة، وأن ذلك يتم من خلال التركيز على حل أسبابها في الدول التي تعتبر مصدراً لها.
وعليه اعتبرت الخارجية التشيكية أن من الأولويات في ظل الوضع القائم حاليا إيجاد حل سياسي للأزمة والالتزام باتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية.
وفي سياق متصل قال الرئيس السابق لجهاز المخابرات العسكري التشيكي الجنرال أندور شاندور أن ما يجري في سورية هو نتيجة غير حميدة للسياسة السيئة التي تتبعها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى مثل تركيا وقطر والسعودية.
سنمار الإخباري- صحف











Discussion about this post