هبطت في مطار دمشق الدولي مساء الأمس أول طائرة أوروبية تصل إلى العاصمة السورية منذ فرض الحصار الأوروبي الاقتصادي على سورية.
وأكد رئيس منظمة الصليب الأحمر التشيكي مارك يوكل للصحافيين بعد وصوله إلى مطار دمشق أن الطائرة محملة بمساعدات إنسانية ومواد طبية مقدمة من الصليب الأحمر التشيكي إلى الهلال الأحمر السوري، والطائرة هي الدفعة الأولى من المساعدات التي تحتوي حمولتها على مواد تفي بمتطلبات منظمة الهلال الأحمر العربي السوري ولو بشكل رمزي لدعمها في أداء مهمتها.
وبيّن يوكل أن شحنة الطائرة تحتوي على مطابخ ميدانية ومواد طبية تم تجهيزها بناء على طلب الهلال الأحمر العربي السوري، مؤكدا أن طائرة تشيكية أخرى محملة بمساعدات ستصل إلى دمشق الثلاثاء.
وبدوره شكر رئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري عبد الرحمن العطار الشعب التشيكي وحكومته والصليب الأحمر التشيكي، معرباً عن أمله في أن تشهد العلاقات بين الطرفين تطوراً أكبر ، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تعبر عن "استقلالية القرار التشيكي"، مبينا أن المساعدات ستوزع بين جميع المحافظات السورية لدعمها لوجستيا وكذلك في مجال الصحة والدعم الإنساني.
وأشار العطار إلى أن منظمة الهلال الأحمر العربي السوري تعمل على توزيع المساعدات في جميع المناطق السورية،وهي تصل إلى كل المناطق، مبينا أن المنظمة تلقت مساعدات عن "طريق الاتحاد الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومن عدد من الدول الأوروبية، بينما لم تتلق أي مساعدة من الدول العربية".
وكان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، قد زار العاصمة التشيكية براغ في إبريل/نيسان الماضي والتقى عدداً من المسؤولين التشيك.
يذكر أن سورية تشهد نزاعاً مسلحاً ومتعدد الأطراف يجري بمشاركة دول أجنبية منذ مارس/آذار من عام 2011.
سنمارالاخباري-وكالات












Discussion about this post